غضب المودعين في بيروت: إضرام نار أمام المصارف للمطالبة باستعادة الأموال


هذا الخبر بعنوان "لبنان : مودعون يضرمون النار أمام بنوك في بيروت" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الثلاثاء، تحركات احتجاجية نفذها عشرات من أصحاب الودائع المالية أمام عدد من المصارف شمال المدينة، حيث أضرموا النار في محيطها مطالبين باستعادة أموالهم ومعبرين عن استيائهم من غياب حلول لقضيتهم.
وخلال وقفة دعت إليها جمعية "صرخة المودعين"، قام بعض المودعين بمهاجمة واجهات بعض البنوك وإضرام النيران فيها، وفق ما وثقه مراسل الأناضول.
وقد أقدم المتظاهرون على إضرام النار أمام مداخل كل من البنك اللبناني الفرنسي وبنك بيبلوس وبنك بيروت في منطقة سن الفيل شمال بيروت، كما قاموا بتكسير واجهات بعض هذه المصارف.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عدداً من المودعين نفذوا تحركات احتجاجية مماثلة أمام مصارف في منطقة المكلّس، حيث تجمعوا أمام فرع بنك بيبلوس وحاول البعض إضرام النار. ثم انتقل المحتجون إلى أمام بنك بيروت، وأشعلوا إطارات للمطالبة بودائعهم المحتجزة، مما استدعى تدخل فرق الإطفاء لإخماد النيران.
وكان ممثلو المودعين في لبنان قد دعوا، يوم الاثنين، أصحاب الودائع إلى المشاركة بكثافة في التحركات الاحتجاجية للمطالبة باستعادة أموالهم ورفض أي إجراءات تمسّ بحقوقهم. وأكد ممثلو المودعين في بيان لهم أن قوة قضيتهم تكمن في وحدة المودعين وإصرارهم على المطالبة بحقوقهم بالوسائل السلمية والقانونية، داعين إلى مشاركة فاعلة في التحرك.
وتتكرر هذه الاحتجاجات ضد المصارف بشكل دوري بسبب فرضها قيوداً على أموال المودعين بالعملة الأجنبية منذ عام 2019، بالإضافة إلى تحديدها سقوفاً صارمة على سحب الأموال بالليرة اللبنانية، وذلك في ظل أزمة اقتصادية حادة وغير مسبوقة تشهدها البلاد.
ويواجه لبنان، بحسب صندوق النقد الدولي، أزمة مصرفية ونقدية سيادية غير مسبوقة، حيث شهد الاقتصاد انكماشاً بنحو 40% منذ بداية الأزمة، وفقدت الليرة اللبنانية 98% من قيمتها، وسجل التضخم معدلات قياسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد