المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا يدين هجوم برلين على مسيرة المثليين ويؤكد رفض الإسلام للعنف


هذا الخبر بعنوان "المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا يندد بهجوم برلين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا عن استنكاره الشديد للهجوم الذي استهدف مسيرات “كريستوفر ستريت داي” للمثليين في برلين يوم السبت. وفي بيان صادر عن المجلس من مدينة كولونيا يوم الاثنين، أكد أن استهداف الأفراد بالعنف بسبب هويتهم أو أسلوب حياتهم يمثل هجوماً على القيم الأساسية التي يقوم عليها التعايش المجتمعي. وقدم المجلس تعازيه ودعواته للضحايا وعائلاتهم وكل من شهد هذه الجريمة المروعة.
وأوضح المجلس أنه في حال تأكدت شكوك السلطات حول الدوافع الإسلاموية للهجوم، فإن ذلك سيمثل حالة جديدة تستغل فيها أيديولوجية متطرفة المرجعيات الدينية لتبرير الكراهية والعنف والتحريض. وأكد المجلس أن حماية حياة الإنسان مبدأ أساسي في الإسلام، ولا يوجد أي مبرر شرعي لممارسة العنف ضد الأبرياء.
وشدد المجلس على أنه لا ينبغي أن يكون أي شخص هدفاً للعنف بسبب ميوله الجنسية، أو هويته الجندرية، أو دينه، أو أصله، أو أي سمات شخصية أخرى. وأضاف أن الحاجة تزداد للحكمة والحزم والتماسك واتخاذ موقف واضح ضد جميع أشكال معاداة الإنسان، خاصة في ظل سعي الأيديولوجيات المتطرفة لتمزيق المجتمع وإثارة الفتن.
وأسفر الهجوم، الذي وقع في متنزه تيرغارتن ببرلين خلال احتفالات “كريستوفر ستريت داي” (CSD)، عن مقتل أم تحمل الجنسية البولندية وإصابة 29 آخرين، حسبما أكدت السلطات الألمانية. وقد صنّف الهجوم على أنه إرهاب إسلاموي، وتولى مكتب المدعي العام الألماني الاتحادي، أعلى سلطة ادعاء في البلاد، التحقيق في القضية.
وتفيد تقارير بأن المشتبه به، وهو رجل من أصول لبنانية ولد في برلين، قاد شاحنة صغيرة نحو حشد من الناس ثم هاجم المارة بساطور قبل أن يحاول الفرار، مما أدى إلى عملية مطاردة استمرت طوال اليوم. وكان المشتبه به معروفاً لدى السلطات، وسبق أن صدر بحقه حكم مع وقف التنفيذ لمدة عام و10 أشهر، مما أثار تساؤلات سياسية حول مدى ملاءمة الأحكام الخاصة بالقاصرين في قضايا المتطرفين.
وقُتل المشتبه به يوم الأحد في منطقة حدائق في حي شبانداو غرب برلين، بعدما اندفع نحو قوات الأمن وهو يحمل سلاحاً. ورغم محاولات الإنعاش، توفي الرجل في مكان الحادث. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى إلقاء القبض على شخص ثانٍ، إلا أن السلطات أعلنت يوم الاثنين إخلاء سبيله. وصرح وزير الداخلية بأن مثل هذه الهجمات غالباً ما ينفذها أفراد يعملون بمفردهم.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل