الاتحاد الأوروبي يفرض وسمًا إلزاميًا على محتوى الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشفافية


هذا الخبر بعنوان "وسم إلزامي لمحتوى الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدءًا من الأحد المقبل، سيشهد الاتحاد الأوروبي تطبيق تشريعات جديدة تتطلب وضع علامات مميزة على المحتويات الرقمية التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الشفافية وتمكين المستخدمين من التفريق بين المحتوى الأصيل والمحتوى المزيف.
صرح مسؤول في المفوضية الأوروبية بأن التمييز بين المحتوى الحقيقي والمفبرك أصبح أكثر صعوبة، وأن التحدي يكمن في الحفاظ على ثقة المواطنين فيما يشاهدونه ويسمعونه ويقرأونه. لهذا السبب، سعى الاتحاد الأوروبي إلى فرض متطلبات الشفافية من خلال قانون الذكاء الاصطناعي الذي أقره قبل عامين لتنظيم هذا المجال.
تشمل المتطلبات الجديدة ضرورة تحديد أجهزة التفاعل العامة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بوضوح، مثل برامج الدردشة الآلية، والبرامج المساعدة الأخرى، والصور الرمزية الافتراضية. كما سيتعين على مزودي أنظمة الذكاء الاصطناعي دمج علامات تعريفية ووسوم مائية رقمية لتسهيل رصد المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي.
أما الإجراء الأكثر وضوحًا للمستخدمين فيتعلق بتصنيف "التزييف العميق"، وهو النصوص أو الصور أو مقاطع الفيديو أو الأصوات التي تبدو حقيقية ولكنها تم إنشاؤها أو تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي. وبموجب ذلك، سيُطلب من المؤسسات أو الأفراد الذين ينشرون محتويات مماثلة ضمن نشاطهم المهني تصنيف المحتوى الجديد الذي استُخدم فيه الذكاء الاصطناعي. وينطبق هذا أيضًا على النصوص التي تهدف إلى إعلام المستخدمين بمواضيع ذات اهتمام عام وتم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي دون إشراف تحريري بشري.
نشرت بروكسل نماذج لرموز صغيرة يمكن إضافتها إلى هذه المحتويات، مثل "ذكاء اصطناعي" أو "مُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي" أو "مُعدّل بواسطة الذكاء الاصطناعي"، بالإضافة إلى دليل إلكتروني لمساعدة الشركات على الالتزام بهذه الإجراءات. ويواجه المخالفون غرامات مالية، لكن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية ستُمنح مهلة حتى الثاني من كانون الثاني/يناير المقبل للتكيف مع القواعد الجديدة.
تُستثنى بعض الحالات من هذه القواعد، لا سيما الأعمال الفنية أو الساخرة أو الخيالية أو الإبداعية، وكذلك النصوص التي تم تحريرها بمساعدة الذكاء الاصطناعي فقط. وفي هذا السياق، أشارت آشلي كاسوفان، التي تدير مركزًا متخصصًا في حوكمة الذكاء الاصطناعي لدى جمعية لمحترفي معالجة البيانات، إلى أن تنفيذ هذه القواعد قد يكون صعبًا، لكنها أكدت أن العالم ينجح دائمًا في إيجاد حلول.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا