وزارة التربية السورية تطلق دليلاً تدريبياً مبتكراً لمكافحة المخدرات بين الطلاب ضمن حملة "سوريا بلا مخدرات"


هذا الخبر بعنوان "التربية تطلق دليلاً تدريبياً لتوعية الطلبة ضمن حملة “سوريا دون مخدرات”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: دشنت مديرية الصحة المدرسية التابعة لوزارة التربية والتعليم يوم الثلاثاء دليلاً تدريبياً مبسطاً يهدف إلى الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية داخل البيئة المدرسية، وذلك كجزء تنفيذي من حملة "سوريا بلا مخدرات".
وخصصت الوزارة لقاء الثلاثاء العلمي، الذي عُقد في مستوصفات الصحة المدرسية بمختلف المحافظات، لمناقشة استراتيجيات الوقاية من المخدرات وتطبيق الدليل التدريبي الجديد، سعياً لتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية ودعم حملة "سوريا بلا مخدرات".
إرشادات حول الوقاية من المخدرات
في مستوصف مأمون منصور بمنطقة المزة في دمشق، نُظمت جلسة توعوية جمعت أولياء الأمور والطلاب والكوادر التربوية والصحية. هدفت الجلسة إلى تقديم إرشادات حول الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الوعي بالسلوكيات الصحية وسبل حماية الأطفال واليافعين من عوامل الخطر.
وفقاً لتصريح الدكتورة ميسون دشاش، مديرة الصحة المدرسية وطب الفم في وزارة التربية والتعليم، لوكالة سانا، فإن هذا الدليل يهدف إلى تنسيق الجهود المتكاملة بين المدرسة والمنزل ووزارتي التربية والصحة، معتمداً على أسلوب التمكين الإيجابي وتجنب لغة التخويف.
ركز الدليل على الدور التكاملي بين المدرسة والأسرة في توعية الأبناء وتنبيههم إلى المخاطر، وحثهم على تجنب التعامل مع الغرباء أو قبول أي مواد مجهولة.
وأوضحت دشاش أن مبادرة "الثلاثاء العلمي" التي أطلقتها الوزارة ستستمر على مدار العام لتلبية احتياجات المجتمع وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية. وأشارت إلى أن جلسة هذا الأسبوع تتماشى مع التوجهات الحكومية وحملة "سوريا بلا مخدرات"، بهدف تثقيف الأهالي حول الوقاية من الإدمان، وآليات الاكتشاف المبكر لعلامات الخطر لدى الأبناء، وتعزيز عوامل الحماية، وتفعيل التعاون بين الأسرة والكادر التربوي والمرشدين النفسيين والاجتماعيين.
حملات ميدانية وأنشطة تثقيفية
من جانبه، أوضح الدكتور علي طه، رئيس مستوصف مأمون منصور المدرسي في المزة، أن تناول هذه القضايا يأتي استمراراً لبرامج التوعية الدورية التي تنفذها الصحة المدرسية، مؤكداً على الاهتمام الخاص بموضوع الوقاية من المخدرات نظراً لأهميته في المرحلة الحالية.
ركزت الجلسة على تعريف الأهالي بالعلامات المبكرة التي تستدعي الانتباه، وسبل الوقاية، وآليات التعامل الصحيح عند الاشتباه بوجود مؤشرات خطر. وأكد طه أن التوعية بهذا الملف لن تقتصر على هذه الجلسات، بل ستتواصل عبر حملات ميدانية وأنشطة تثقيفية داخل المدارس خلال العام الدراسي القادم.
من جهتها، أكدت المرشدة النفسية في ثانوية ابن الشاطر، صفاء حربا، أهمية الجلسات التوعوية التي تنظمها المستوصفات، لما تتضمنه من موضوعات تتعلق بالوقاية من الأمراض السارية وطرق انتقالها، وإرشادات السلامة خلال الأنشطة الصيفية.
وأوضحت أن هذه اللقاءات الأسبوعية، التي تقام بمشاركة كوادر طبية وتعليمية وأولياء الأمور، تعزز الشراكة بين الأسرة والمدرسة والصحة المدرسية. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق التوعية من خلال حملات إرشادية ومطبوعات تثقيفية، بالإضافة إلى الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي لضمان وصول الرسائل الصحية إلى أكبر شريحة من الأهالي.
من بين أولياء أمور الطلاب، بينت روشان معروف أن الأنشطة التوعوية التي يقدمها مركز الصحة المدرسية تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى الأسر والطلاب، لافتة إلى أنها أتاحت للمشاركين التعرف على معلومات وإرشادات حول قضايا صحية مهمة تسهم في بناء جيل يتمتع بصحة أفضل.
عبر الطالب جاد حسن (8 سنوات) عن سعادته بالمشاركة، قائلاً: "تعلمنا اليوم معلومات جديدة ومهمة حول مواضيع صحية كما تعلمنا ألا نتناول أي دواء إلا بإشراف الأهل، وألا نأخذ أي دواء من أصدقائنا".
أما الطالب كرم المصري (10 سنوات)، فأكد أنه استفاد من الجلسة بالتعرف على أهمية المحافظة على الصحة خلال العطلة الصيفية، والالتزام بإرشادات الوقاية، ونقل ما تعلمه إلى أصدقائه في المدرسة والنادي، بما يسهم في نشر الوعي الصحي بينهم.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أطلقت، في الـ 21 من تموز الجاري، مبادرة "الثلاثاء العلمي" للعام الدراسي 2026-2027، بهدف تعزيز الوعي الصحي والوقائي لدى الطلاب والطالبات وأولياء الأمور، وترسيخ دور المستوصف المدرسي كشريك فاعل في دعم الصحة والسلامة المدرسية.
سوريا محلي
صحة
صحة
صحة