سوريا تطلق خطة واسعة لإعادة تأهيل أكثر من ربع مخابزها.. وتحديد الأولويات لضمان استمرارية الإنتاج


هذا الخبر بعنوان "أكثر من ربع مخابز سوريا تحت إعادة التأهيل.. والمؤسسة تحدد الأولويات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد العرج، مدير التخطيط والإحصاء والتعاون الدولي في المؤسسة السورية للمخابز، أن قطاع المخابز في سوريا يشهد تحولاً هاماً بفضل جهود الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك والمؤسسة السورية للمخابز. وأوضح العرج في تصريح للإخبارية أن المؤسسة قامت بتنفيذ برامج شاملة لتطوير وتأهيل عدد كبير من المخابز في مختلف المحافظات، مما أدى إلى تحسين ملحوظ في جودة الخبز المقدم للمواطنين.
وأشار إلى أن المخابز الواقعة في المناطق التي تضررت جراء القصف من النظام السابق كانت الأكثر تأثراً، حيث تعرضت بنيتها التحتية وآلاتها ومعداتها لأضرار جسيمة، مما أخرج عدداً كبيراً منها عن الخدمة وتسبب في فجوة بتلبية احتياجات السكان. وقد قامت المؤسسة بتقييم دقيق للمناطق الأكثر تضرراً ووضعت خطة لإعادة تأهيلها وفق أولويات محددة، بهدف زيادة عدد المخابز العاملة وإعادتها للخدمة.
وكشف العرج أن خطة المؤسسة خلال الربع الأول من عام 2026 استهدفت أكثر من 100 عملية تطوير للمخابز في مختلف المحافظات، حيث دخل 38 مخبزاً الخدمة بعد تأهيلها بالكامل، بينما تتواصل الأعمال لاستكمال تأهيل المخابز المتبقية قبل نهاية العام الجاري. وتشمل أعمال التأهيل استبدال الآلات والمعدات القديمة، وتوفير مصادر طاقة بديلة عبر المولدات الكهربائية لضمان استمرارية الإنتاج، بالإضافة إلى ترميم المباني وتحديث صالات البيع بمعايير حديثة لتحسين جودة الخدمة وتسهيل حصول المواطنين على الخبز.
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح العرج أن المؤسسة تدير حوالي 388 مخبزاً على مستوى البلاد، منها أكثر من 100 مخبز خارج الخدمة وتحتاج إلى موارد مالية كبيرة لإعادة تأهيلها، إلى جانب صعوبة تأمين بعض التجهيزات والآلات، سواء كانت محلية الصنع أو مستوردة.
وبخصوص الخطط المستقبلية، أكدت المؤسسة منح أولوية لإعادة تأهيل المخابز الخارجة عن الخدمة في محافظات دير الزور والرقة والحسكة، مع استكمال مشاريع التأهيل في المحافظات الأخرى، خاصة في المناطق التي تشهد عودة النازحين والمهجرين إلى قراهم وبلداتهم، لضمان تلبية الطلب المتزايد على مادة الخبز.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد