مشاريع دعم المزارعين في ريف دمشق: منح مالية وزراعة مستدامة لتحسين الإنتاج


هذا الخبر بعنوان "مديرية زراعة دمشق وريفها تتابع تنفيذ مشاريع دعم المزارعين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق وريفها - سانا: تفقدت مديرية زراعة دمشق وريفها، بالتعاون مع منظمتي "إسعاف أولي" و"كاريتاس"، سير العمل في مشاريع دعم المزارعين بمدينتي زاكية وقطنا، بهدف الارتقاء بالإنتاج الزراعي وضمان استدامته.
وأوضح جهاد محمد، رئيس دائرة التعاون الدولي بمديرية الزراعة، أن الجولة شملت مشروعاً في زاكية بمنطقة الكسوة، الذي تنفذه منظمة "إسعاف أولي"، ويقدم منحاً مالية للمزارعين لشراء مستلزمات الإنتاج الأساسية كالبذار والأسمدة والمبيدات.
وأضاف محمد أن هذه المنح تُصرف على دفعتين، حيث تم البدء باستخدام الدفعة الأولى، وسيتم التحقق من استخدامها في الأغراض المخصصة قبل صرف الدفعة الثانية.
كما تضمنت الجولة مشروع الحدائق المنزلية في قطنا، الذي تنفذه جمعية "كاريتاس"، وقد انتقل المشروع بنجاح من مرحلة توزيع المستلزمات إلى مرحلة الإنتاج، محققاً نتائج إيجابية عبر تبني أساليب الزراعة العضوية والمتجددة.
من جهته، أكد معاذ البابا، قائد فريق "سبل العيش" في منظمة "إسعاف أولي"، أن المشروع يستهدف 50 مزارعاً في زاكية لمساعدتهم على تغطية تكاليف الإنتاج وتعزيز المحاصيل الصيفية، مشيراً إلى أن المشروع بدأ مطلع العام الجاري ويستمر حتى نهاية أكتوبر المقبل.
وبين جوزيف حداد، مسؤول المشروع الزراعي في جمعية "كاريتاس"، أن مشروع الحدائق المنزلية يستهدف حوالي 50 مستفيداً في قطنا، وقد بدأ بالموسم الشتوي بتدريب المزارعين على الزراعة المتجددة، وتزويدهم بشبكات الري بالتنقيط، وخزانات المياه، والمضخات، والبذار والشتول.
وأشار حداد إلى أن المشروع يركز على استخدام الأسمدة والمبيدات العضوية لتقليل الاعتماد على المواد الكيميائية، مما يحافظ على خصوبة التربة، ويرشد استهلاك المياه، ويحسن جودة الإنتاج، مع وجود خطط للتوسع في مناطق ريفية أخرى.
من جانبهم، عبر المزارعان مظهر الفهاد وديب عمران عن تقديرهما للدعم المالي الذي خفف من الأعباء المالية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الزراعة وتأثر الموسم بموجة الجفاف. وأكدا أن المنح وفرت مستلزمات الإنتاج، وأن أساليب الزراعة المتجددة ساهمت في ترشيد استهلاك المياه وتحسين جودة المحاصيل.
تأتي هذه المشاريع في إطار التعاون بين مديرية زراعة دمشق وريفها والمنظمات الإنسانية لدعم صغار المزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية، عبر تأمين مستلزمات الإنتاج ونشر ممارسات الزراعة المستدامة لمواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد