الداخلية السورية تعتقل متورطين بمجزرة وادي المولى وتؤكد ملاحقة مجرمي الحرب


هذا الخبر بعنوان "“الداخلية” توقف متورطين بمجزرة وادي المولى في حمص" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقت قوى الأمن الداخلي السوري القبض على شخصين، هما فايز عباس أكحل ونصر محمد غصن، بتهمة التورط في ارتكاب جرائم حرب في ريف محافظة حمص. وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، فقد أقر الموقوفان خلال التحقيقات بمشاركتهما، إلى جانب مجموعات مسلحة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية في النظام السابق، في محاصرة واقتحام قرية وادي المولى بمنطقة تلكلخ، مما أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها 40 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال.
تمت إحالة الموقوفين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات تمهيدًا لإحالتهما إلى القضاء المختص. وأكدت وزارة الداخلية مواصلة جهودها لملاحقة مسؤولي وعناصر النظام السابق المتورطين بجرائم حرب وانتهاكات ضد الشعب السوري، تأكيدًا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب وترسيخًا لمسار العدالة الانتقالية.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت تفاصيل المجزرة التي وقعت في وادي المولى في 15 تشرين الثاني 2013، حيث اقتحمت قوات النظام القرية وأعدمت عددًا من الأهالي ميدانيًا، بالتزامن مع قصفها بالدبابات وقذائف الهاون، مما أسفر عن مقتل 21 شخصًا موثقًا، بينهم 8 أطفال و7 سيدات.
يأتي هذا الاعتقال في سياق عمليات أمنية مستمرة لملاحقة عناصر النظام السابق. ففي نيسان الماضي، أعلنت الداخلية القبض على ثلاثة ضباط من النظام السابق في قرية دوير بعبدة بريف جبلة، ووُصفوا بـ”مجرمي الحرب”. كما شهدت القرية نفسها عملية أمنية في كانون الثاني الماضي استهدفت خلية تتبع للضابط في جيش النظام السابق سهيل الحسن، وكانت متورطة في عمليات اغتيال وتفجير عبوات ناسفة.
وفي آذار، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية توقيف 15 شخصًا على خلفية تورطهم في مجزرة قرية قشبة بريف الحفة عام 2013.
وشملت الاعتقالات الأخيرة أيضًا قادة كبار ومسؤولين عن هجمات كيماوية. ففي أيار الماضي، تم اعتقال اللواء محمد محسن نيوف، واللواء واصل العويد، واللواء الطيار إبراهيم محلا، واللواء الطيار جايز حمود الموسى، واللواء وجيه علي العبد الله، والعميد سهيل فجر حسن. كما تم إيقاف العميد الركن خردل أحمد ديوب، المتهم بالتنسيق لهجمات كيماوية على الغوطة الشرقية، واللواء عدنان عبود حلوة، المتهم بالمسؤولية عن الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية عام 2013. وسبق أن أوقفت الداخلية أمجد يوسف، المتهم الأول بمجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة