عودة قوية لمعرض "موتور شو 2026" في دمشق بمشاركة دولية واسعة


هذا الخبر بعنوان "انطلاق فعاليات الدورة 14 من معرض “موتور شو 2026” بمشاركة محلية وعربية ودولية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتحت اليوم فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المعرض الدولي للسيارات وقطع الغيار والصيانة، المعروف باسم “موتور شو 2026”، وذلك على أرض مدينة المعارض الجديدة في العاصمة السورية دمشق. يشهد المعرض مشاركة 48 شركة محلية ودولية، تعرض أحدث طرازات السيارات، وتقنيات الصيانة والتشخيص المبتكرة، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات توعوية هادفة لتعزيز السلامة المرورية، بما يساهم في دعم وتطوير قطاع السيارات وتوسيع آفاق التعاون والاستثمار في السوق السورية.
شهد حفل الافتتاح حضوراً رسمياً رفيع المستوى، حيث حضر كل من وزير النقل يعرب بدر، ووزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ومعاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية اللواء أحمد لطوف، ومدير إدارة المرور العميد فادي رفعت الهميش.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضح مدير الشركة المنظمة غازي الأتاسي أن هذه الدورة تمثل عودة قوية للمعرض بعد انقطاع دام لأكثر من ثماني سنوات، وتضم مشاركة 48 علامة تجارية تمثل أبرز الشركات العاملة في السوق السورية.
وأضاف الأتاسي أن المشاركات تغطي مختلف جوانب قطاع السيارات، بما في ذلك شركات السيارات، وقطع الغيار، ومراكز الإصلاح والصيانة، ومنتجات الزيوت والإطارات والبطاريات، بالإضافة إلى إكسسوارات السيارات. كما يتم عرض سيارات سياحية وتجارية، وشاحنات، وآليات ثقيلة، ومركبات نقل متنوعة، مع مشاركة لافتة لشركات من حوالي ثماني دول مختلفة.
وأكد الأتاسي أن المعرض يهدف إلى تعزيز مكانة قطاع السيارات والنقل كونهما من القطاعات الحيوية والمؤثرة في الحياة الاقتصادية واليومية، ويتيح للشركات فرصة لعرض منتجاتها وخدماتها والتواصل المباشر مع السوق السورية.
يستمر المعرض حتى الثاني من شهر آب المقبل، ويتضمن عرضاً لأحدث الطرازات والعلامات التجارية التي تدخل السوق السورية لأول مرة، إلى جانب استعراض أحدث تقنيات الصيانة وتجهيزات الورشات. كما يشمل المعرض عرضاً للسيارات الكلاسيكية، والدراجات النارية والمائية (جيت سكي)، بالإضافة إلى فعاليات توعوية تركز على نشر ثقافة السلامة المرورية وتشجيع القيادة الآمنة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد