خرافات شائعة حول مرض السكري: ما وراء الحقائق التي يسيء فهمها الكثيرون


هذا الخبر بعنوان "5 خرافات شائعة عن مرض السكري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُحيط بمرض السكري الكثير من المفاهيم الخاطئة، ومن أبرزها الاعتقاد بأن تناول السكر هو السبب المباشر للإصابة به، أو أن مرضى السكري لا يمكنهم تناول الكربوهيدرات والحلويات. كما يسود اعتقاد خاطئ بأن الأشخاص ذوي الوزن الزائد هم وحدهم المعرضون للإصابة. في هذا السياق، تسعى الدكتورة جينيفر غرين، أخصائية الغدد الصماء في جامعة ديوك هيلث الأميركية، إلى توضيح خمس خرافات شائعة حول هذا المرض، استنادًا إلى تقرير نشره موقع «ديوك هيلث» المتخصص في الشؤون الصحية.
صحيح أن وجود فرد مصاب بالسكري من النوع الثاني في العائلة يزيد من خطر الإصابة، لكنه ليس العامل الوحيد. يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في العمر، ويرتفع لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، زيادة الوزن أو السمنة، بغض النظر عن التاريخ العائلي. كما أن النساء اللواتي أنجبن أطفالاً بوزن 4 كيلوغرامات أو أكثر يكنّ أكثر عرضة للإصابة. ورغم أنه لا يمكن تغيير التاريخ العائلي أو العمر، إلا أن اتباع نمط حياة صحي يساهم في تقليل خطر الإصابة.
على الرغم من أن السكر قد يبدو المتهم الأول، إلا أنه ليس السبب الرئيسي للإصابة بالسكري. تكمن المخاطر الحقيقية في زيادة الوزن وقلة النشاط البدني. يحدث اكتساب الوزن عندما تتجاوز السعرات الحرارية المتناولة احتياجات الجسم. قد يساهم السكر في هذه السعرات الزائدة، لكنه ليس السبب المباشر. لتقليل خطر زيادة الوزن، يُنصح بموازنة كمية السعرات الحرارية المتناولة مع احتياجات الجسم، بدلاً من الامتناع التام عن السكر.
تُعطى الكربوهيدرات سمعة سيئة، لكنها في الواقع عنصر غذائي أساسي للجميع، سواء كانوا مصابين بالسكري أم لا. يمكن لمرضى السكري تناول الكربوهيدرات، وبدرجة أقل السكريات، بأمان ضمن وجباتهم. ومع ذلك، من الضروري التخطيط المسبق لتجنب التقلبات المفاجئة في مستويات السكر في الدم. إحدى الطرق الفعالة هي تناول كمية متساوية تقريباً من الكربوهيدرات في كل وجبة. يمكن لأخصائي التغذية أو ممرض متخصص في تثقيف مرضى السكري المساعدة في تحديد كيفية دمج هذه الأطعمة في النظام الغذائي.
يُعد ضبط مستوى السكر في الدم أمراً بالغ الأهمية لمرضى السكري. فارتفاع مستويات السكر دون علاج قد يؤدي إلى تلف دائم في الأعضاء. باستثناءات قليلة، يحتاج معظم مرضى السكري إلى أكثر من دواء واحد للحفاظ على مستويات السكر ضمن المعدل الطبيعي على المدى الطويل. وقد أثبتت بعض الأدوية فعاليتها في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى، ويُنصح بتناولها لمن يعانون من هذه الأمراض أو معرضون لخطر الإصابة بها. على الرغم من أن اثنين من كل خمسة أشخاص يتوقع إصابتهم بالسكري من النوع الثاني خلال حياتهم، إلا أن البعض لا يزال يشعر بالحرج من تناول الأدوية. من المهم تذكير المرضى بأن النتيجة النهائية هي الأهم، وهي حماية صحتهم.
ربما تكون هذه الخرافة الأكثر شيوعاً وخطورة. قبل اكتشاف أهمية ضبط مستويات السكر في الدم، كان الأطباء يميلون إلى تأخير وصف الإنسولين. غالباً ما كان المرضى يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الدم لفترات طويلة، مما أدى إلى مضاعفات خطيرة كالفشل الكلوي، بتر الأطراف، أو فقدان البصر. وبما أن الإنسولين كان يُوصف بعد ظهور المضاعفات، ربط الكثيرون الإنسولين بتدهور حالتهم الصحية. في الواقع، يُعد الإنسولين وسيلة فعالة جداً للسيطرة على مستوى السكر في الدم وحماية الجسم من مضاعفات السكري غير المسيطر عليه. مع توفر خيارات جديدة، قد لا يكون الاعتماد على الإنسولين مقيداً للحياة اليومية. إذا أوصى الطبيب بالعلاج بالإنسولين، يجب السؤال عن طرق دمجه في نمط الحياة بدلاً من اعتباره سبباً للمشكلة.
المصدر: أخبار سوريا الوطن١-وكالات-الشرق الأوسط
صحة
صحة
صحة
صحة