ناجية أيزيدية من داعش: العدالة لضحايا الإبادة الجماعية تسير ببطء شديد


هذا الخبر بعنوان "أيزيدية ناجية من “داعش”: مسار العدالة بطيء" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور 12 عاماً على الفظائع التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق الأقلية الأيزيدية في العراق، والتي وصفت بالإبادة الجماعية، أكدت نادية مراد، الناجية من الاستعباد الجنسي على يد التنظيم، أن التقدم نحو تحقيق العدالة لا يزال بطيئاً للغاية. كان تنظيم "داعش" قد سيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014 وأعلن عن تأسيس "خلافته". وفي أغسطس من العام نفسه، شهد مصير الأيزيديين تحولاً جذرياً مع استيلاء التنظيم على ثلث مساحة العراق، بما في ذلك معقلهم في جبال سنجار، حيث اعتبر التنظيم الأيزيديين وأتباع دينهم التوحيدي الباطني "زنادقة".
ارتكب التنظيم مجازر ضد الرجال الأيزيديين، وخطف النساء وباعهن لعناصره، وجند الأطفال. وقد خلص محققو الأمم المتحدة إلى أن هذه الأفعال ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. وقالت مراد، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2018، في مؤتمر صحفي نظمته فرنسا في مقر الأمم المتحدة بجنيف لإحياء ذكرى فظائع عام 2014: "بعد نجاتهم، قرر الكثيرون استخدام أصواتهم للنضال من أجل تحقيق العدالة لمجتمعنا". وأضافت، محاطة ببعض الناجيات الأخريات: "لا يزال الكثيرون، بمن فيهم أفراد من عائلاتهم، في الأسر، كما لم يتم التعرف على هوية أقاربهم الذين قُتلوا أو استعادة جثثهم". وتابعت: "لدينا أقارب في مخيمات النازحين".
بصفتها صوتاً بارزاً يمثل الأقلية الأيزيدية، تطالب مراد بدعم دولي أكبر لمحاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع، منتقدة في الوقت ذاته بطء الإجراءات. وأشارت إلى أنهم يطرحون القضايا نفسها منذ 12 عاماً: قضية النساء والأطفال المفقودين، وبقايا الضحايا التي تنتظر تحديد الهوية، وتمكين الأيزيديين من العودة إلى ديارهم، وتحقيق العدالة للناجين. وأكدت: "تم إحراز تقدم، لكنه بطيء جداً. وبالنسبة للكثير من العائلات، فالأمر أشبه بالتعذيب".
من جانبها، أدانت خاوة علي، وهي ضحية أخرى للاستعباد الجنسي، حقيقة أن بعض عناصر تنظيم "داعش" باتوا "يتمتعون بالحرية" بعد عودتهم إلى أوروبا، بينما لا يزال ضحاياهم "يعيشون في خوف". ورحبت بإدانة الرجل الذي احتجزها رهينة في بلجيكا العام الماضي، وقالت: "رسالتي اليوم هي أننا نأمل بأن تتحقق العدالة وأن يواصل المجتمع الدولي إجراء المحاكمات".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة