دراسة حديثة تكشف: السمنة قد تكون محفزاً لتسريع تطور مرض الزهايمر عبر آلية دهنية دماغية


هذا الخبر بعنوان "دراسة: السمنة قد تسهم في تسريع تطور مرض الزهايمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في الولايات المتحدة عن آلية بيولوجية جديدة قد تفسر العلاقة بين السمنة ومرض الزهايمر. تشير الدراسة إلى أن السمنة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات جزيئات دهنية معينة، تُعرف باسم الفوسفاتيديل إيثانولامينات (PEs)، والتي تنتقل إلى الدماغ. هذه الجزيئات، وفقاً للباحثين في مستشفى هيوستن ميثوديست، يمكن أن تسبب اضطراباً في الجهاز المناعي وتعزز تراكم بروتينات الأميلويد، وهي سمة مميزة لمرض الزهايمر.
نُشرت الدراسة في دورية Molecular Neurodegeneration، وأوضح موقع ScienceDaily العلمي أن هذه الجزيئات الدهنية قد تكون الرابط الأساسي الذي يربط السمنة بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر. وأشار الباحثون إلى أن السمنة تزيد من مستويات هذه الجزيئات في أنسجة الجسم، ثم تنتقل عبر جسيمات دقيقة قادرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي. في الدماغ، تؤثر هذه الجزيئات على التواصل بين الخلايا العصبية، وتضعف الاستجابة المناعية، وتساهم في تراكم بروتين الأميلويد.
وقد أظهرت النتائج التجريبية أن إعادة التوازن الطبيعي لهذه الجزيئات الدهنية ساهم في تحسين وظائف الدماغ والذاكرة والأداء المعرفي لدى النماذج التجريبية. هذا يفتح الباب أمام إمكانية تطوير علاجات تستهدف هذا المسار البيولوجي للحد من تأثير السمنة على تطور مرض الزهايمر.
يؤكد الباحثون أن هذه النتائج تبشر باستراتيجيات علاجية ووقائية جديدة، لكنهم شددوا على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتحقق من فعالية هذه المقاربة لدى البشر قبل تطبيقها في الممارسة الطبية.
يُذكر أن مرض الزهايمر هو اضطراب عصبي مزمن يُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للخرف، ويؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف الدماغ، وخاصة الذاكرة والتفكير والقدرة على القيام بالأنشطة اليومية.
صحة
صحة
صحة
صحة