وزير النقل: حوادث السير نزيف صامت.. وقانون السير الجديد على وشك الإقرار لتعزيز السلامة المرورية


هذا الخبر بعنوان "وزير النقل لموقع “أخبار سوريا الوطن”:حوادث المرور تمثل “نزيفاً صامتاً”على طرقاتنا.. وقانون السير الجديد في مراحله النهائية والعمل الجماعي أساس النجاح في تحسين السلامة المرورية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – سليمان خليل: أكدت وزارة النقل، خلال رعايتها الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للسيارات وقطع الغيار (موتور شو 2026) بمدينة المعارض الجديدة بدمشق، على أهمية تعزيز ثقافة السلامة المرورية وربطها بالفعاليات المعرضية. وفي تصريح خاص لموقع «أخبار سوريا الوطن»، أوضح وزير النقل الدكتور يعرب بدر أن الوزارة تضع ضمان سلامة المواطنين على رأس أولوياتها، من خلال مبادرات وبرامج لزيادة الوعي بأهمية السلامة المرورية. وتعمل الوزارة على تحسين سلامة الطرق المركزية عبر المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، التي تُعد «بيت الخبرة» السوري في مجال تصميم وإنشاء وصيانة الطرق، مع عزم قوي على استعادة جودة الطرق وفق مواصفات قياسية.
وأضاف الوزير بدر أن الوزارة مسؤولة أيضاً عن سلامة المركبة، من خلال تسجيلها والإشراف على مراكز الفحص الفني لضمان جاهزيتها الفنية وإخضاعها للفحص الدوري. كما تشرف الوزارة على مدارس تعليم قيادة المركبات، ولديها برنامج طموح لإصلاح شامل في هذا المجال وتطوير أنماط جديدة تتماشى مع الأنظمة العالمية.
وأشار الوزير بدر إلى أن تحقيق السلامة المرورية يتطلب تعاوناً وتكاتفاً بين جهات متعددة، بما في ذلك وزارات الداخلية، والطوارئ وإدارة الكوارث، والعدل، والمالية، بالإضافة إلى نادي السيارات السوري، والجمعيات الأهلية، والقطاع الخاص. وأكد أن «سلوك السائق» يمثل تحدياً كبيراً، وأن تحسين السلامة المرورية يتوقف على تحسين سلوكيات القيادة.
وحول قانون السير الجديد، أوضح الوزير بدر أن القانون الحالي الذي أُعد عام 2008 لم يعد رادعاً كافياً نظراً لتضاؤل فعالية الغرامات المالية وظهور مخالفات جديدة. وأضاف أن هناك جهداً مشتركاً بين وزارات النقل والداخلية والعدل والمالية، وأن القانون في مراحله النهائية، معرباً عن أمله في إقراره قريباً ليكون إطاراً تنظيمياً مهماً لقيادة المركبات في سوريا.
وبيّن الوزير بدر أهمية المبادرات الشبابية في التوعية المرورية، نظراً لكون الشباب هم الفئة الأكثر تعرضاً لحوادث المرور، مشيراً إلى الإحصاءات العالمية التي تُظهر وفاة حوالي 1,190,000 شخص سنوياً جراء حوادث السير، وأن الفئة العمرية الأكثر تضرراً هي من 5 إلى 29 سنة. وأكد استمرار العمل مع نادي السيارات السوري والجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق لتنفيذ حملات توعوية يشارك فيها الشباب بفاعلية.
وختم الوزير بدر حديثه بالتأكيد على أن حوادث المرور تمثل «نزيفاً صامتاً» على الطرقات، وأن ضحاياها بالعشرات يومياً، وأن المسؤولية تقع على عوامل متعددة تشمل السائق والمركبة والطريق. وتواصل وزارة النقل الاستفادة من كل مناسبة لنشر ثقافة السلامة المرورية، بهدف تحويل القيادة إلى تجربة آمنة لجميع المواطنين.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة