نقيب الفنانين السوريين ينفي شائعة منع الآلات الموسيقية للفرق العربية


هذا الخبر بعنوان "الناطور ينفي استقدام فرق عربية دون آلات موسيقية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، صحة ما تم تداوله من تعميم يقضي بمنع استقدام الفرق الفنية العربية دون آلاتها الموسيقية. وأوضح الناطور في تصريح لعنب بلدي يوم الجمعة 31 تموز، أن هذا التعميم المتداول غير صحيح وعارٍ من الصحة. وقد أثار التعميم، الذي نُشر بدايةً على الصفحة الرسمية لنقابة الفنانين السورية - فرع طرطوس، جدلاً واسعاً بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أنه يحد من النشاط الموسيقي، خاصةً حفلات الفنانين العرب في سوريا. وبعد ساعات قليلة من نشره، قامت صفحة النقابة بفرع طرطوس بحذف التعميم، وأكد الناطور أنه سيتم فتح تحقيق حول سبب نشره ثم حذفه.
وتجدر الإشارة إلى أن الجدل حول منع إدخال أو استيراد الآلات الموسيقية عبر المنافذ الحدودية مستمر منذ نهاية العام الماضي، دون وجود توضيح رسمي من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية. وقد تكررت شكاوى من فنانين أفادوا بعدم تمكنهم من إدخال آلاتهم، مما أثار موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. وكان تعميم منسوب لنقيب الفنانين مازن الناطور قد أشار إلى أن استقدام الفرق الفنية العربية دون الآلات الموسيقية يندرج ضمن أولويات النقابة في رعاية مصالح الفنانين.
في سياق متصل، شرح الناطور في حوار سابق مع عنب بلدي أن أولويات النقابة تتركز على رعاية مصالح الفنانين وحمايتهم من أي اعتداء، والسعي لإنصافهم وحفظ حقوقهم، بالإضافة إلى العمل على تأمين الحد الأدنى من الكفاية المعيشية لهم قدر الإمكان. وفيما يتعلق بالعلاقة بين الفنانين والنقابة، يرى الناطور أن تقييم هذه العلاقة يعود لأعضاء النقابة أنفسهم، نافياً وجود أي شرخ حالي، مؤكداً أن النقابة تؤدي واجباتها. وأضاف أنه من غير الممكن إقناع شخص بوجود شرخ أو موقف سلبي إذا لم يكن هو نفسه يشعر به، مشيراً إلى أن المواقف الشخصية تجاه قيادة النقابة هي شأن خاص بأصحابها.
ووجه الناطور رسالة للفنانين السوريين دعاهم فيها إلى الابتعاد عن "الاصطفاف والشللية"، والإيمان بالواقع الجديد، مؤكداً أن الماضي قد ولى، وأن المطلوب اليوم هو "التفكير بواقعية والتمسك بالأرض والوطن، والعودة إلى العيش المشترك بعد زوال جسور الشك والتفرقة".
متطلبات إنعاش الموسيقى
تتطلب شركات الإنتاج الموسيقي السورية اليوم عدة متطلبات أساسية لإنعاش واقعها واستئناف عملها، بالتوازي مع الانفتاح السياسي الذي تشهده سوريا بعد التحرير. وفي هذا السياق، أكد "المايسترو" عدنان فتح الله في حوار سابق مع عنب بلدي، أن الموسيقى السورية بحاجة إلى استثمار هذا الانفتاح السياسي مع الدول العربية، أو تركيا، أو دول أوروبا، وذلك عبر توقيع اتفاقيات أو مذكرات تفاهم لاستقدام خبراء للتدريس في المعهد العالي للموسيقى، أو تنظيم ورشات عمل تبادلية لتعزيز واقع الموسيقى السورية.
كما يجب استثمار فتح حركتي الاستيراد والتصدير، عبر استيراد آلات موسيقية ومعدات حديثة وجديدة، لفتح آفاق الحركة الموسيقية وتأمين بيئة تدريسية مناسبة لطلاب المعهد. ورأى فتح الله أن الموسيقى ينبغي أن تكون حاضرة في المشاريع والمؤتمرات والمحطات الرئيسية، مثل معرض دمشق الدولي في دورته المقبلة، مشيراً إلى أن سوريا تتمتع بأوركسترا كاملة الكادر السوري، على عكس دول أخرى تعتمد على عدد قليل من أبنائها في فرق الأوركسترا. ومن ضمن المطالب أيضاً إنشاء شركات للإنتاج الموسيقي، على غرار شركات الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، لتوفير فرص عمل للمواهب والخريجين واستثمار الطاقات السورية، خاصةً أن سوريا تضم عدداً جيداً من المؤلفين الموسيقيين الذين يحتاجون إلى هذه الشركات لتأمين بيئة مناسبة لأعمالهم وعدم حصرها في تأليف الموسيقى التصويرية للمسلسلات.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة