كشف شبكة فساد منظمة في حماة: سرقة قمح بـ 300 ألف دولار عبر التلاعب بالوزن وتزوير اللوحات


هذا الخبر بعنوان "تقرير : تواطؤ وتزوير لوحات.. كيف تمت سرقة قمح بقيمة نحو 300 ألف دولار في حماة؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عن تفكيك شبكة فساد منظمة متورطة في عمليات تلاعب داخل مطحنة مدينة سلحب بمحافظة حماة، مما أدى إلى سرقة كميات من القمح تقدر قيمتها بأكثر من 309 آلاف دولار أمريكي. وأشارت الهيئة إلى أن تحقيقات موسعة قادها فريق مختص كشفت عن تزوير في عمليات الوزن والمعاينة والتوثيق، بتنسيق محكم بين موظفين في المطحنة وسائقين.
ووفقاً لمقطع مصور نشرته الهيئة، فإن التحقيقات كشفت عن أسلوب احتيالي خطير تمثل في استلام أحد السائقين سيارتين محملتين بالقمح من مركز الصومعة، حيث تختفي السيارة الأولى في الطريق إلى المطحنة، بينما تدخل السيارة الثانية بحمولتها. ثم تُعاد السيارة الثانية لاحقاً إلى المطحنة بعد تبديل لوحاتها فقط، لإيهام المسؤولين بأنه جرى تسليم سيارتين.
وفي هذا السياق، أوضح علي مشكّل، رئيس قطاع الاقتصاد والمال بالهيئة، أن التحقيقات أثبتت سرقة حمولة شاحنات من القمح ضمن خطة ممنهجة بقيمة تتجاوز 309 آلاف دولار. وأشار إلى أنه تم إخراج حمولة عشر سيارات من إحدى الصوامع، بينما دخلت المطحنة فعلياً حمولة خمس شاحنات فقط، رغم تسجيل عشر شاحنات في الدفاتر الرسمية.
وكشف التحقيق عن تورط مجموعة من الأشخاص، بمن فيهم مدير المطحنة، وأمين المستودع، ورئيس المخبر، وعاملي القبان، والحراس، بالتنسيق مع مالكي الشاحنات وسائقيها. وقد تم تزوير لوحات السيارات لتنفيذ العملية، وقد واجه الفريق الميداني المتهمين بالأدلة مما دفعهم إلى الاعتراف.
إثر ذلك، أصدرت الهيئة الصكوك القانونية اللازمة، متضمنة إحالة المتهمين إلى القضاء، وصرفهم من الخدمة لأسباب تمس النزاهة، وفرض الحجز الاحتياطي على أموالهم ومنعهم من السفر ضماناً لسداد المبلغ المسروق.
وتُعرف الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش نفسها بأنها مؤسسة حكومية مستقلة تهدف إلى تعزيز الشفافية والنزاهة في القطاع الحكومي السوري، وتعمل على مراقبة وتفتيش المؤسسات الحكومية لضمان الالتزام بالقوانين والأنظمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد