بريطانيا تطلق ثورة في علاج السرطان: "الدواء الحي" يمنح أملاً جديداً لمرضى الدم


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تبدأ استخدام علاج مبتكر للسرطان يوصف بـ”الدواء الحي” ويمنح أملاً جديداً للمرضى" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بريطانيا بداية استخدام علاج مبتكر للسرطان، يُعد إنجازاً طبياً واعداً، حيث يعتمد على إعادة برمجة خلايا الجهاز المناعي للمريض لمهاجمة الخلايا السرطانية. هذا العلاج، المعروف باسم obe-cel، ينتمي إلى الجيل الثاني من علاجات CAR-T، ويستهدف بشكل خاص مرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL). تتضمن آلية العلاج سحب الخلايا التائية من دم المريض، ثم تعديلها وراثياً في المختبر لتصبح قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها، قبل إعادتها إلى الجسم، مما يجعله أشبه بـ"دواء حي".
يعود الفضل في تطوير هذا العلاج إلى باحثين في كلية لندن الجامعية (UCL)، وقد أثبتت التجارب السريرية فعاليته الملحوظة. فقد دخل حوالي 77% من المرضى المشاركين في التجارب مرحلة هدأة للمرض، وبقي ما يقرب من نصفهم دون أي مؤشرات قابلة للكشف عن السرطان بعد مرور حوالي ثلاث سنوات ونصف من تلقي العلاج. كما لوحظ أن العلاج سجل معدلات أقل من المضاعفات الخطيرة مقارنة بعلاجات CAR-T السابقة.
يُذكر أن أول مريض في إنجلترا تلقى هذا العلاج عبر هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS). وتتوقع السلطات الصحية أن يستفيد منه حوالي 50 مريضاً سنوياً ممن يستوفون معايير العلاج المحددة. ويرى الباحثون أن هذا التطور يمثل خطوة هامة في مجال العلاج المناعي، مع التأكيد على أنه لا يُعد علاجاً شاملاً لجميع أنواع السرطان، ويقتصر استخدامه حالياً على حالات محددة من سرطان الدم بعد تقييم طبي دقيق.
صحة
صحة
صحة
صحة