تصعيد إسرائيلي متواصل: اعتداءات واعتقالات وهدم منازل في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال والمستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة الغربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث شملت حملات اعتقال واقتحام، وإجبار فلسطينيين على هدم منازلهم ذاتياً، بالإضافة إلى إحراق ممتلكات خاصة. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قامت قوات الاحتلال باعتقال 11 عاملاً في قرية خشم الدرج ببادية يطا جنوب الخليل، بعد ملاحقتهم والاعتداء عليهم بالضرب. كما أجبرت سلطات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من مدينة بيت جالا جنوب بيت لحم على هدم منازلهم بأنفسهم بحجة البناء غير المرخص، وذلك لتجنب دفع غرامات باهظة وتكاليف الهدم إذا قامت آليات الاحتلال بتنفيذه. وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي رام الله والبيرة، وكذلك مدينة قلقيلية، ونشرت آلياتها العسكرية في عدة شوارع وأحياء دون الإبلاغ عن وقوع اعتقالات. وفي شمال غرب الخليل، أقدم مستوطنون على إحراق سيارة وإلحاق أضرار بسيارة أخرى، وحاولوا إحراق منزل، كما خطوا شعارات عنصرية على جدران أحد المنازل في بلدة صوريف بعد اقتحامهم منطقة دير النيل. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 11074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، تضمنت الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، والتوسع الاستيطاني، والتهجير القسري، والإعدامات الميدانية، وتجريف الأراضي، واقتلاع الأشجار، وإقامة الحواجز والإغلاقات التي تعزل التجمعات الفلسطينية. وسجلت محافظة الخليل العدد الأكبر من هذه الاعتداءات، تلتها محافظتا رام الله والبيرة ثم نابلس. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد اعتداءاته في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسيع النشاط الاستيطاني وعمليات الاقتحام والاعتقال وهدم المنازل، في انتهاك مستمر للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات هذه الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة