وزير التعليم السوري يتوجه إلى أنقرة لاستكمال ملف الجامعات التركية في الشمال السوري


هذا الخبر بعنوان "زيارة مرتقبة لوزير التعليم إلى أنقرة لاستكمال ملف الجامعات التركية في سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس عمق التعاون الأكاديمي بين سوريا وتركيا، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، عن زيارة رسمية مرتقبة إلى تركيا في الخامس من شهر آب الجاري. سيترأس الوزير وفداً من الوزارة في هذه الزيارة التي تهدف إلى استكمال المباحثات المتعلقة بالجامعات التركية العاملة في شمال سوريا. تأتي هذه الزيارة عقب سلسلة من الاجتماعات التحضيرية التي هدفت إلى عقد لقاءات مع مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) للتوصل إلى تفاهمات نهائية تضمن حقوق آلاف الطلبة والخريجين.
ترتيبات متقدمة لحفظ الحقوق الأكاديمية
أكد الوزير الحلبي أن أي ترتيبات أو تسويات في هذا الملف ستتم بالتنسيق والتوافق مع الجانب التركي، تقديراً لدوره في دعم العملية التعليمية خلال سنوات الثورة واستمرار تعليم آلاف الطلبة في الشمال السوري. وشهد هذا الملف تطوراً ملحوظاً في الأسابيع الماضية، حيث أقرّ مجلس التعليم العالي السوري في جلسته الخامسة اعتماد وتصديق الشهادات الممنوحة لخريجي فروع الجامعات التركية في شمال سوريا، ومن بينها جامعة غازي عنتاب وجامعة العلوم الصحية في مدينة الراعي. وتم توجيه جامعة حلب لاستكمال إجراءات التصديق والتعديل أصولاً، بهدف تسهيل الإجراءات وضمان حفظ الحقوق الأكاديمية للخريجين دون الحاجة لمراجعة الوزارة.
آليات الدمج والاعتراف المتبادل
تتضمن المباحثات بين الجانبين آليات متقدمة لدمج الطلاب الحاليين في جامعة حلب، بعد استكمال التعليمات التنفيذية بالتنسيق مع مجلس التعليم العالي التركي. كما يجري العمل على إعداد مذكرة تفاهم لإنشاء جامعة سورية-تركية مشتركة داخل سوريا، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين. تأتي هذه التحركات بعد أن أقرّ الجانبان، في لقاءات سابقة، آليات تصديق الشهادات الصادرة عن الجامعات التركية والاعتراف بها ومعادلتها وفق آلية متفق عليها.
تشهد العلاقات الثنائية زخماً متصاعداً، بعد أن قطعت شوطاً مهماً في تسوية ملفات عالقة، خاصة ما يتعلق بالاعتراف بالشهادات الجامعية وحقوق الطلبة. وتكتسب الزيارة المرتقبة أهميتها من كونها تأتي استكمالاً للقاءات سابقة جمعت الوزير الحلبي بالسفير التركي في دمشق، نوح يلماز، حيث تم التباحث حول مستقبل الجامعات التركية وإمكانية دمجها ضمن المنظومة التعليمية السورية.
تمثل الزيارة المرتقبة خطوة حاسمة في ملف التعليم العالي بين سوريا وتركيا، حيث تسعى دمشق وأنقرة إلى وضع أسس مستقرة تضمن استمرارية العملية التعليمية، وتحفظ حقوق الطلبة والخريجين الذين تلقوا تعليمهم في الجامعات التركية بالشمال السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة