مخاوف من ضربات أمريكية لإيران ترفع أسعار النفط عالمياً


هذا الخبر بعنوان "توقعات بارتفاعات عالمية جديدة لأسعار المحروقات" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير تقارير إعلامية، نقلاً عن شبكة CNN، إلى أن الولايات المتحدة قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بحلول نهاية الأسبوع، مع احتمال استهداف البنية التحتية للطاقة. هذا التطور يثير توقعات بارتفاع حاد في أسواق النفط الخام، وسط قلق متزايد بشأن انقطاع الإمدادات من الممرات الملاحية الحيوية.
يُعتبر استهداف منشآت النفط والكهرباء الإيرانية خطوة تصعيدية قد تزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط، والتي قدرت سابقاً من قبل شركة “ريستاد إنيرجي” بما يتراوح بين 15 و20 دولاراً للبرميل في حال تجدد القتال. وقد تجاوزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط حاجز 86 دولاراً في التداولات الإضافية، مسجلة ارتفاعات فورية تجاوزت 5% فور انتشار الأنباء.
تتفاقم أزمة الإمدادات مع انخفاض المخزونات النفطية الأمريكية إلى مستويات قياسية، مما يقلل من القدرة على امتصاص صدمات الإمداد المحتملة. وتشير التقارير إلى أن الخطط قد تشمل ضربات “أكثر كثافة” على مصافي التكرير ومحطات الطاقة في إيران، مما قد يؤثر على الإنتاج والتصدير.
يُضاف إلى ذلك، فإن الإغلاق المحتمل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، سيعقد بدائل الشحن ويطيل مسارات النقل عبر رأس الرجاء الصالح بتكلفة أعلى.
على الرغم من حدة التصعيد المحتمل، قد تمنع عوامل أخرى الارتفاع الجامح للأسعار. وتشمل هذه العوامل المساعي الدبلوماسية ووجود وساطات من دول مثل باكستان وقطر، بالإضافة إلى مخاوف إدارة ترامب من تأثير أسعار النفط على الاقتصاد الأمريكي قبل انتخابات التجديد النصفي، مما قد يبقي الباب مفتوحاً أمام الحلول السياسية.
كما تشير بيانات العبور إلى مرونة سلاسل الإمداد واستمرار تدفق الناقلات عبر باب المندب، واستكشاف مسارات بديلة تقلل تدريجياً من “القوة الابتزازية” لإيران. ومن المتوقع أن يوافق تحالف أوبك+ على زيادة طفيفة في الإنتاج (نحو 188 ألف برميل يومياً) يوم الأحد، مما قد يخفف الضغط على الأسعار.
تشير المؤشرات إلى أن السوق تتجه نحو تعزيز علاوة المخاطر بشكل كبير مع بدء عطلة نهاية الأسبوع، مدعومة بمخزونات ضعيفة وإغلاق هرمز. ومع ذلك، فإن استمرار الدبلوماسية واحتمال زيادة الإنتاج قد يحدان من حدة الصعود، مع بقاء السوق في حالة ترقب لأي تطور ميداني أو سياسي خلال الساعات القادمة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد