ترامب يعلق الضربات العسكرية على إيران وسط تلميحات باتفاق وتأهب عسكري مستمر


هذا الخبر بعنوان "ترامب يعلن إلغاء ضربات كانت تستهدف إيران.. وتلويح بالاتفاق وسط استمرار التأهب العسكري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور مفاجئ خفف من حدة التوتر الذي خيّم على الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجر الأحد إلغاء الضربات العسكرية التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لتنفيذها ضد إيران. وأكد ترامب أن القرار جاء بعد طلب من طهران وعدد من دول المنطقة لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق سريع.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، لكنه قرر تعليقها بعد التوصل إلى ما وصفه بـ”معالم اتفاق”. وأشار إلى أن الاتفاق المقترح يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وإنهاء التهديد النووي الإيراني، مع تأكيده أن واشنطن وتل أبيب وافقتا على وقف الضربات في انتظار استكمال التفاهمات.
لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن ما أعلنه ترامب حول التوصل إلى اتفاق أو تفاصيله، في وقت لا تزال فيه حالة التأهب العسكري مستمرة في المنطقة. وبالتزامن مع هذه التطورات، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن البحرية الأميركية عززت وجودها العسكري في بحر العرب، حيث يضم الأسطول المنتشر بالقرب من إيران حاملتي طائرات وما لا يقل عن 15 سفينة حربية، بينها 11 مدمرة، في مؤشر على استمرار الجاهزية العسكرية رغم الإعلان عن تعليق الضربات.
كما أصدرت السفارات الأميركية في عدد من دول الشرق الأوسط تحذيرات أمنية دعت فيها المواطنين الأميركيين إلى الاستعداد لاحتمال تصاعد غير متوقع للأوضاع الأمنية، والنظر في مغادرة بعض المناطق إذا استدعت الظروف ذلك.
في المقابل، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن نائب الرئيس الإيراني أن الحكومة أعدّت خططاً للعامين المقبلين تأخذ في الحسبان أسوأ السيناريوهات المحتملة، فيما اتهمت القوات المسلحة الإيرانية الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة، محذرة دول الجوار من التعاون مع أي عمل عسكري ضد إيران.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده مستعدة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكداً أن أي مغامرة عسكرية أميركية ستواجه برد “حازم وحاسم”.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تصاعد غير مسبوق في التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية. ورغم إعلان ترامب تعليق الضربات، فإن استمرار الحشد العسكري الأميركي والتحذيرات الأمنية يشيران إلى أن الأزمة لم تُطوَ بعد، وأن مسار المفاوضات خلال الأيام المقبلة سيكون حاسماً في تحديد اتجاه الأحداث.

سياسة
سياسة
سياسة