هذا الخبر بعنوان "روبيو: إيران باتت أكثر استعداداً لاتفاق بشأن برنامجها النووي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يوم الأحد، أن إيران أصبحت أكثر استعداداً للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي والممرات البحرية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض معها من موقع قوة.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، نقلت الخارجية الأمريكية مقتطفات منها عبر منصة “إكس”، أوضح روبيو أن إيران كانت تسعى لامتلاك سلاح نووي وبناء مظلة صاروخية تقليدية لحماية برنامجها النووي. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استهدف القدرات العسكرية الإيرانية وألحق أضراراً كبيرة بمنظوماتها الدفاعية.
وأضاف روبيو أن إيران لا تزال تمتلك صواريخ وطائرات مسيّرة، إلا أنها فقدت مظلتها الدفاعية التقليدية، مما جعلها، بحسب تعبيره، أكثر استعداداً للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي والممرات البحرية. وأوضح أن تغيير ما وصفه بالسلوك التوسعي الإيراني يتطلب رفع تكلفة سياساته إلى مستوى لا تستطيع طهران تحمله، لافتاً إلى أن العالم سيشهد خلال المرحلة المقبلة إعادة تنظيم تدفقات الطاقة وتقليص الاعتماد على مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن اليوم إلغاء هجوم عسكري كان مقرراً على إيران خلال الأسبوع الجاري، موضحاً أن القرار جاء استجابة لطلبات من طهران وعدد من دول الشرق الأوسط، ومشروطاً بالتوصل سريعاً إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
وفي سياق منفصل، تطرق روبيو إلى الشأن الصيني، قائلاً إن الصين تسعى لأن تصبح الدولة الأقوى في العالم، وأنها تحاول تحقيق ذلك على حساب الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بحدوث ذلك. وأضاف أن الولايات المتحدة والصين تمثلان أكبر اقتصادين في العالم وأقوى قوتين عسكريتين، ما يجعل من الضروري الحفاظ على قنوات التواصل والعمل المشترك لاحتواء الخلافات وتجنب أي تداعيات خطيرة.
وأشار إلى أن العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ تقوم على الاحترام المتبادل، مؤكداً أهمية التواصل المباشر بينهما. وبيّن أن العلاقات بين واشنطن وبكين ستظل مزيجاً من التعاون والتنافس، مع وجود ملفات خلافية وأخرى يمكن للطرفين العمل فيها بما يحقق مصالح مشتركة، مع تأكيد الولايات المتحدة أنها ستضع مصالحها في المقام الأول.
وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، قال روبيو إن الرئيس الأمريكي أوضح أن الولايات المتحدة يمكن أن تؤدي دوراً في المساعدة على إنهاء الحرب، وستواصل استكشاف السبل الكفيلة بتحقيق ذلك. واعتبر أن ترامب هو الزعيم الوحيد القادر على جمع الجانبين الروسي والأوكراني إلى طاولة المحادثات لبحث سبل إنهاء النزاع.
ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الساحة العسكرية بين روسيا وأوكرانيا سلسلة ضربات واسعة ومتزامنة استهدفت منشآت لوجستية ونفطية ومراكز قيادة ومواقع للطائرات المسيّرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة