وزارة الصحة تكشف عن خطة طموحة لتطوير القطاع الصحي في إدلب بحلول 2026: تأهيل مشافٍ وتفعيل 26 مركزاً صحياً


هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة لـ”سوريا 24”: خطة لتأهيل المشافي وتفعيل 26 مركزًا صحيًا في إدلب خلال 2026" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الدكتور واصل الجرك، مدير مديرية المنشآت الصحية في وزارة الصحة، عن خطة استراتيجية للعام 2026 تهدف إلى الارتقاء بالخدمات الصحية في محافظة إدلب. ترتكز الخطة على إعادة تأهيل المنشآت الصحية المتضررة، وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، وإدخال تخصصات طبية وتجهيزات حديثة، وذلك لضمان وصول أفضل للخدمات الصحية للسكان، خاصة في المناطق التي شهدت عودة الأسر النازحة.
وأوضح الجرك في تصريح لـ"سوريا 24" أن الوزارة حددت خمس أولويات رئيسية للعام المقبل، يأتي في مقدمتها ترميم البنية التحتية الصحية المتضررة، بما في ذلك المشافي والمراكز الصحية، بهدف تخفيف العبء على المشافي المركزية وتقليل مشقة التنقل على المواطنين. كما تتضمن الخطة افتتاح المزيد من مراكز الرعاية الصحية الأولية في المناطق الريفية لضمان تغطية شاملة للخدمات الطبية. وسيتم أيضاً إدخال تخصصات جديدة مثل أمراض الجهاز الهضمي، التنظير، الصحة النفسية، وخدمات غسيل الكلى.
وعلى صعيد تطوير الكوادر، تعمل الوزارة على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالات الإنعاش القلبي، إدارة الكوارث، الصحة النفسية، والوبائيات. بالتوازي مع ذلك، سيتم إعادة تأهيل مدارس التمريض في إدلب وتعزيز برامج الصحة المجتمعية، والتي تشمل حملات التطعيم، التغذية، مكافحة داء الليشمانيا، وتشغيل العيادات الطبية المتنقلة في المناطق النائية.
وفيما يتعلق بإعادة تأهيل المشافي، تشمل الخطة مشفى جسر الشغور، حيث اكتملت الدراسات الفنية لترميمه، بانتظار بدء التنفيذ. كما يجري العمل على استكمال تأهيل مشفى معرة النعمان الوطني، حيث تم ترميم الطابق الأرضي، وتُعد الدراسات اللازمة للطابق الأول والقبو. وتعتزم الوزارة أيضاً تفعيل 26 مركزاً صحياً كانت خارج الخدمة في مناطق متفرقة بريف إدلب، منها حزانو، والشيخ إدريس، والنيرب، وبنش، وتل الطوقان، وكفر عميم، ومعارة النعسان، وكفربطيخ، وصراريف، ومعترم، وبكسريا، وكفرلوسين، وحزرة، وكلبيت، والبالعة، وتلتيتا، والخوين الكبير، والغدفة، والفطيرة، وترملا، وتلمنس، وحاس، وقطرة، وكفرنبل، وكفروما، ومعرشورين. ومن المتوقع افتتاح معظم هذه المراكز خلال فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر.
وقد افتتحت الوزارة بالفعل مركزاً لغسيل الكلى في جسر الشغور يضم 17 جهازاً حديثاً، ومركزاً آخر في معرة النعمان، بالإضافة إلى المنطقة الإشرافية الصحية في جسر الشغور.
تستهدف هذه المشاريع بشكل أساسي سكان ريف إدلب الجنوبي والشرقي، خاصة المناطق التي عاد إليها الأهالي بعد سنوات من التهجير، بهدف سد النقص في الخدمات الصحية وتخفيف الضغط على المشافي المركزية. وتشمل الخدمات الجديدة الرعاية الصحية الأولية المتكاملة، بما في ذلك العيادات العامة والتخصصية، عيادات الأطفال والنسائية، تنظيم الأسرة، برامج اللقاح، المخابر، الصيدليات، وخدمات الإسعاف على مدار الساعة. كما سيتم توسيع خدمات الدعم النفسي، التغذية، علاج الليشمانيا، النطق وتأهيل السمع، والعلاج الفيزيائي، بالإضافة إلى تطوير خدمات غسيل الكلى.
وللمرة الأولى، سيتم إدخال تجهيزات طبية نوعية مثل أجهزة الغسيل الكلوي المستمر (CRRT)، وأجهزة تفتيت الحصيات، وأجهزة التصوير الطبقي المحوري متعدد الشرائح.
لمعالجة نقص الكوادر، تعوّل الوزارة على إعادة تأهيل مدرسة التمريض في إدلب وتنفيذ نحو 80 برنامجاً تدريبياً للعاملين في القطاع الصحي، مع التركيز على الصحة النفسية وإدارة الكوارث. ويهدف التوسع في افتتاح المراكز الصحية الجديدة إلى تقليص الفجوات الصحية وضمان وصول الخدمات الطبية للمناطق النائية، مما يعزز عدالة توزيع الخدمات في المحافظة. وتستند الوزارة في خططها إلى مؤشرات الأداء الوطنية، التي سجلت في عام 2025 إجراء حوالي 148 ألف عملية جراحية، وأكثر من 216 ألف جلسة غسيل كلى، مع العمل على زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 304 سيارات وتقليل زمن الاستجابة، وتوسيع خدمات الصحة النفسية على مستوى سوريا.
صحة
صحة
اقتصاد
صحة