مشروع "إشراقة أمل" في دير الزور يعزز اندماج الطلاب العائدين عبر برامج صيفية متكاملة


هذا الخبر بعنوان "مشروع إشراقة أمل بدير الزور يواصل دعم الطلاب العائدين من الاغتراب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دير الزور - سانا: استأنف مشروع "إشراقة أمل" في دير الزور أنشطته الهادفة إلى دعم ودمج الطلاب العائدين من دول الاغتراب، وذلك بعد فترة توقف تزامنت مع الامتحانات. وقد أطلق المشروع ناديًا صيفيًا يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تتجاوز الجانب الأكاديمي.
وأوضح فراس العجيل، مدير المشروع، أن المرحلة الأولى التي انطلقت العام الماضي شهدت التحاق أكثر من 700 طالب، أتقن معظمهم اللغة العربية وتخرجوا. وأشار إلى أن المشروع دخل مرحلته الثانية ببرنامج صيفي يختلف عن البرنامج الشتوي، مع التركيز على الحساب الذهني والأنشطة الصفية واللاصفية. يبقى الهدف الأساسي هو تعزيز إتقان اللغة العربية وتعويض الفاقد التعليمي، خاصة وأن معظم الطلاب عائدون من تركيا وأوروبا ويعانون من ضعف ملحوظ في اللغة العربية.
وأضاف العجيل أن المشروع يضم مدرسين متخصصين في اللغة العربية، بالإضافة إلى جلسات للدعم النفسي، نظرًا للصعوبات التي يواجهها بعض الطلاب العائدين حديثًا في التأقلم مع البيئة التعليمية بدير الزور.
من جانبه، أكد إحسان الشريف، المدير التنفيذي لجمعية روابط الأمل الراعية للمشروع، أن الهدف الرئيسي هو سد الفجوة في اللغة العربية لدى الطلاب العائدين. إلا أن تدريس مادتي الفيزياء والكيمياء كشف عن فجوة أخرى لدى طلاب المستوى الرابع (الثانوي)، تتعلق باختلاف المصطلحات العلمية بين المناهج السورية وتلك التي درسوا بها في الخارج. وأوضح الشريف أن الفريق احتاج حوالي ستة أشهر لتعويض النقص في المواد العلمية قبل البدء بتدريس المنهاج السوري قبل ثلاثة أشهر، وقد وصل الطلاب حاليًا إلى مستوى متقدم جدًا.
وفي تفاصيل المستوى الأول، ذكرت المعلمة صبا جنيد أن التركيز فيه ينصب على تعلم الأحرف والتحليل والتركيب، وتستمر مدة المستوى ثلاثة أشهر، يتبعها اختبار لتحديد انتقال الطالب للمستوى التالي، مع إعادة المنهاج لمن لم يجتز الاختبار. وأشارت إلى أن البرنامج توسع ليشمل الشعر وقراءة القصص واستخدام وسائل تعليمية حديثة.
من جهته، أكد الطالب عبد الرحمن دندل، العائد من تركيا، أن أساليب التدريس فعالة، خاصة في اللغة العربية التي كان يفتقر إلى تعلمها خلال فترة إقامته في بلد اللجوء. وقالت الطالبة شهد نايف، العائدة أيضًا من تركيا، إنها لم تكن تجيد القراءة والكتابة باللغة العربية، لكنها أصبحت قادرة على الإعراب، كما تعلمت اللغة الأجنبية والمواد العلمية كالفيزياء والكيمياء والعلوم والرياضيات.
يُذكر أن المشروع انطلق العام الماضي وخرج حوالي 700 طالب، بينما يستفيد منه حاليًا ما يقارب ألف طالب، موزعين على ثلاث مدارس هي: حسان العطرة، مصطفى أمين، ونوري المشهور.
سوريا محلي
سوريا محلي
عاجل
سوريا محلي