زيارة بارزاني إلى دمشق: دعم للقيادة السورية وتعزيز للاستقرار الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "باحث للإخبارية: زيارة بارزاني إلى دمشق دعم للقيادة السورية أولاً" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الباحث السياسي صدام الجاسر أن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، إلى دمشق لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق الإقليمي المتوتر، مشيراً إلى الحرب الإيرانية الأمريكية وعدم الاستقرار السائد في المنطقة.
وأوضح الجاسر في تصريح لـ"الإخبارية" أن بارزاني أدرك أن دمشق تمثل محور الاستقرار الحالي، وأن استقرار سوريا سينعكس إيجاباً على إقليم كردستان. وأضاف أن حل القضية الكردية في سوريا يرتبط بشكل وثيق بحل المسألة السورية ككل، باعتبارها قضية وطنية.
واستشهد الجاسر بتصريح بارزاني الذي أعرب فيه عن تطلعه إلى "سوريا موحدة تتمتع فيها جميع المكونات العرقية والدينية بحقوقها كافة"، مما يؤكد أن المسألة الكردية تُحل ضمن الإطار الوطني السوري. وأشار إلى أن تثبيت استقرار إقليم كردستان مرتبط بتثبيت استقرار سوريا، وأن حل القضية الكردية السورية يأتي ضمن الإطار الوطني السوري.
ولفت الجاسر إلى أن تصريحات بارزاني تعني رفع الغطاء عن "قسد" إذا كانت تسعى لجعل القضية الكردية مستقلة عن المسار الوطني، مؤكداً أنها ستُحل ضمن مسار وطني وضمن الوحدة السورية. وبين أن الزيارة تهدف إلى تثبيت وتوسيع المنطقة المستقرة من إقليم كردستان إلى سوريا، والابتعاد عن حالة عدم الاستقرار التي يعيشها العراق ولبنان والإقليم بشكل عام.
وأوضح أن الإقليم يعتبر الحاضن الأول للقضية الكردية ويمثل المرجعية الكردية بقيادة السيد مسعود بارزاني أو نيجرفان بارزاني. وأكد الجاسر أن الزيارة تدعم وتثبت الاستقرار، وهي دعم للقيادة السورية أولاً، ودعم لتثبيت الحقوق الكردية المنصوص عليها في الدستور السوري.
وأشار إلى أن الدستور السوري والإعلان الدستوري والمراسيم الصادرة عن الحكومة السورية تؤكد على خصوصية وحقوق الأكراد وجميع المكونات السورية. وأضاف أن هناك حالة من تثبيت الحقوق والاستقرار، مؤكداً أن الاستقرار السوري ضرورة.
ولفت الجاسر إلى الضغوط التي يتعرض لها إقليم كردستان، بما في ذلك الهجمات الإيرانية والضغوط الأوروبية والغربية ومحاولات بغداد للضغط على الإقليم. وقال إن نيجرفان بارزاني يسعى لاقتناص فرصة التقارب السوري والتقرب من الحكومة السورية ومن السيد أحمد الشرع، لدعمها وتثبيت حالة الاستقرار وتوسيعها.
وأكد الجاسر أن سوريا هي العمق الاستراتيجي لإقليم كردستان حالياً، معتبراً أن هذا الأمر يقطع الطريق على من يحاول بث الفتنة الكردية العربية. وختم بالقول إن سوريا بمكوناتها كافة، والمكون العربي خاصة، هي الحاضن والعمق الاستراتيجي للقضية الكردية على مستوى المنطقة.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد استقبل رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، في قصر الشعب بدمشق. ووصف بارزاني سوريا بقيادة السيد الرئيس أحمد الشرع بأنها الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والازدهار ومستقبل أكثر إشراقاً في المنطقة.
سياسة
ثقافة
تكنولوجيا
سياسة