الجفاف وموجات الحر تضربان إنتاج الطاقة الكهرومائية الأوروبية إلى مستويات قياسية


هذا الخبر بعنوان "الجفاف وموجات الحر يخفضان إنتاج الطاقة الكهرومائية في أوروبا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أوروبا تراجعاً غير مسبوق في إنتاج الطاقة الكهرومائية، حيث واجهت واحداً من أشد مواسم الجفاف قسوة وتوالت موجات الحر المرتبطة بتغير المناخ. وكشفت بيانات حديثة لشركات الطاقة الأوروبية، نشرها موقع “يورونيوز”، أن كميات المياه المتدفقة إلى الخزانات والأنهار انخفضت إلى مستويات دنيا تاريخياً.
وبحسب البيانات، انخفضت تدفقات المياه في شهر تموز الماضي في كل من النمسا وسويسرا بنسبة 50% مقارنة بالمتوسط، بينما لم يتجاوز إنتاج الكهرباء الكهرومائية في النمسا نصف مستواه المعتاد خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية. وتكرر المشهد في سويسرا بانخفاض قدره 48%، وفي ألمانيا 63%، وفرنسا 63%.
ويكتسب هذا التراجع أهمية خاصة نظراً لأن الطاقة الكهرومائية تمثل ثاني أكبر مصدر للكهرباء المتجددة في الاتحاد الأوروبي، حيث وفرت 28% من كهربائه في الربع الأول من عام 2026. ولم يقتصر تأثير الجفاف على الطاقة النظيفة فحسب، بل امتد ليشمل قطاعات حيوية أخرى، مثل الزراعة التي تواجه خسائر بمليارات اليورو، وحرائق الغابات التي أجبرت مئات الآلاف على الإجلاء في فرنسا وإسبانيا واليونان وتركيا.
كما أدى انخفاض مستوى نهر الدانوب في هنغاريا إلى تقليص تشغيل محطة “باكس” النووية للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن. ومع تراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية، اضطرت دول أوروبية إلى زيادة الاعتماد على الغاز، حيث ارتفع توليد الكهرباء منه بنسبة 8% العام الماضي، وفقاً لمؤسسة “إمبر” العالمية للطاقة.
وتواجه أوروبا حالياً موجات حر متلاحقة، توصف بـ”حرائق الجيل السادس”، والتي أدت إلى انتشار الحرائق والجفاف في العديد من الدول، مخلفة خسائر بشرية كبيرة وزادت من القلق حول المستقبل في ظل تصاعد مخاطر التغيير المناخي عالمياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد