نعيم قاسم يدعو الحوار الداخلي ويفتح الباب للقاء القيادة السورية مع تأكيد استمرار المقاومة


هذا الخبر بعنوان "نعيم قاسم يدعو السلطة اللبنانية لمحاورة “المقاومة” ولا يمانع لقاء القيادة السورية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، السلطة اللبنانية إلى “حوار مع المقاومة”، معلناً عدم وجود مانع أمام عقد لقاء علني بين الحزب والقيادة السورية في الوقت المناسب. وفي كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى أربعينية الحسين، اعتبر قاسم أن “مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية” الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي هي ما أوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وخفض مستواه.
وأشار قاسم إلى أن إسرائيل تشن عدواناً على لبنان منذ مارس/ آذار الماضي، أسفر عن آلاف القتلى والجرحى وملايين النازحين، وأن هذا العدوان يتواصل بوتيرة أقل رغم توقيع اتفاق “صيغة الإطار” بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية واستمرار المسار التفاوضي في روما.
وأوضح أن إيران عملت على إدراج لبنان في البند الأول من المذكرة، واشترطت إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، مبيناً أن بنود المذكرة تشمل وقف القتال في كافة الجبهات، وإعادة الملاحة إلى طبيعتها في مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي لإيران. ومنذ توقيع المذكرة، خاضت طهران وواشنطن جولات من المواجهة العسكرية والتفاوض دون التوصل لاتفاق ينهي حالة الحرب.
ورأى قاسم أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لم تجلب للبنان سوى “العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”، وأن إسرائيل حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لن تحصل على نتائج ميدانية بوجود المقاومة. ودعا السلطة اللبنانية إلى “إيقاف التنازلات المجانية، والحوار مع المقاومة، وترميم الوضع الداخلي، والاهتمام بالسيادة”. وتساءل عن سبب عدم وقف الحوار مع إسرائيل رغم التدمير الممنهج لقرى الجنوب.
وأكد قاسم أن كل ما حصل من اعتداء على لبنان هو بإشراف وموافقة أمريكية، وأن مسار مذكرة التفاهم هو الذي سيحقق الانسحاب الإسرائيلي. وأضاف أن المقاومة مستمرة ما دام الاحتلال موجوداً، وسيتم مواجهة من ينخرط في المشروع الإسرائيلي. وتنفذ الحكومة اللبنانية برنامجاً لحصر السلاح بيد الدولة، بينما يتمسك حزب الله بسلاحه باعتباره حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي. وشدد قاسم على أن الخيار الوحيد أمام العدو الإسرائيلي هو الانسحاب الكامل.
سوريا
بخصوص سوريا، أكد قاسم عدم وجود أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت المناسب. وكان حزب الله داعماً لنظام بشار الأسد، ورحب الرئيس السوري أحمد الشرع بالجلوس مع حزب الله إذا كان ذلك يصب في صالح لبنان ويؤمن المصالح السورية. وأكد قاسم أهمية العلاقة الأخوية والإيجابية والتعاونية بين لبنان وسوريا، معتبراً أن سوريا المستقرة سند للبنان، ولبنان المستقر سند لسوريا. وتمنى أن تنجح سوريا في بسط العدل وأن تبقى موحدة وتُخرج العدو من أراضيها.
فلسطين
وفيما يتعلق بفلسطين، أكد قاسم أنهم لن ينسوا غزة وفلسطين ويجب الوقوف بوجه العدوان الغاشم. وأشار إلى أن إسرائيل بدأت حرباً في قطاع غزة بدعم أمريكي، خلفت آلاف القتلى والجرحى، وصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة. واعتبر قاسم أن ما يجري هو عدوان أمريكي إسرائيلي على لبنان وغزة وإيران والعراق واليمن بهدف إطفاء جذوة المقاومة واستعمار المنطقة. وأشار إلى احتلال إسرائيل لأراضٍ في فلسطين ولبنان وسوريا ورفضها الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة