ارتفاع حصيلة ضحايا التدفق إلى سبتة إلى 75 قتيلاً مع اكتشاف جثث جديدة


هذا الخبر بعنوان "إسبانيا: ارتفاع حصيلة ضحايا موجة التدفق إلى سبتة إلى 75" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات الإسبانية يوم الثلاثاء عن ارتفاع عدد ضحايا موجة الهجرة الجماعية إلى مدينة سبتة، ليصل إلى 75 قتيلاً، وذلك بعد العثور على ثلاث جثث إضافية. وأفادت مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة، في بيان رسمي، بالعثور على جثث ثلاثة مهاجرين غير نظاميين خلال عمليات البحث التي تلت موجة الدخول الجماعي التي بدأت قبل أيام. وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي للضحايا المسجلين لدى الجانب الإسباني من 72 إلى 75 قتيلاً.
في سياق متصل، خصصت الحكومة الإسبانية مبلغ 25 مليون يورو لرعاية القاصرين المهاجرين غير المصحوبين الموجودين في سبتة، وذلك في أعقاب موجة الدخول الجماعي. وصرحت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايث، في تصريحات صحفية، بأن الحكومة ستوفر اعتماداً استثنائياً بقيمة 25 مليون يورو لصالح سبتة، بهدف التكفل بالقاصرين المهاجرين غير المصحوبين المتواجدين في المدينة. وأوضحت الوزيرة أن هذا المبلغ سيُحوّل إلى سلطات سبتة لتغطية تكاليف الاستقبال العاجل للأطفال والمراهقين المهاجرين غير المصحوبين. وأضافت أن هذا الاعتماد الجديد يأتي بالإضافة إلى مبلغ 5.5 ملايين يورو الذي تم تخصيصه لسبتة في شهر يوليو/تموز الماضي.
وكانت حكومة سبتة قد قدرت في وقت سابق من اليوم عدد القاصرين الأجانب غير المصحوبين الذين تؤويهم المدينة بحوالي ألف، وفقاً لمتحدث الحكومة المحلية، أليخاندرو راميريث. وأشار راميريث، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع حكومة المدينة، إلى أنه يتعذر تقديم رقم نهائي بسبب استمرار العثور على قاصرين في شوارع وأحياء سبتة وإدماجهم في نظام الحماية.
يُذكر أن وزارة الداخلية المغربية كانت قد أعلنت يوم الأحد الماضي أن حوالي 40 ألف شخص توجهوا نحو سبتة في محاولات للعبور غير النظامي، وهي الأحداث التي أسفرت عن وفاة 11 شخصاً في الجانب المغربي. وأضافت الوزارة أن السلطات المغربية تواصل، عبر قنوات التعاون مع نظيرتها الإسبانية، التحقق من صحة الأنباء المتعلقة بحالات الوفاة، وتحديد العدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم وجنسياتهم.
وفي اليوم ذاته، استكملت السلطات الإسبانية تركيب حاجز أمني عائم بطول 500 متر عند معبر تراخال الحدودي، بهدف الحد من محاولات العبور غير النظامي من الجانب المغربي. وقبل أيام، توافد عشرات الآلاف من الأشخاص القادمين من المغرب إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير نظامية.
تقع مدينة سبتة على الساحل الشمالي للمغرب، وتخضع للإدارة الإسبانية، بينما تطالب الرباط باسترجاعها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة