تقرير يكشف: كيف أفشلت تدخلات أردوغان وأحمدي نجاد والأكراد خطة إسرائيل لإسقاط النظام الإيراني؟


هذا الخبر بعنوان "يورونيوز: ما الذي أفشل خطة إسرائيل لإسقاط النظام في إيران؟ .. تقرير يكشف دور أردوغان وأحمدي نجاد والأكراد" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن الأسباب التي أدت إلى تعثر خطة إسرائيلية تهدف إلى إسقاط النظام في إيران، محمّلاً السياسيين والضغوط الخارجية مسؤولية هذا الفشل. ووصف التقرير الخطة بأنها كانت من النوع الذي قد تفشل فيه حتى القوى العظمى، حيث تضمنت مزاعم بتجنيد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد وغزواً كردياً.
وقد نفى أحمدي نجاد هذه المزاعم، فيما تمسكت الصحف الإسرائيلية بالرواية. وبحسب مصادر التقرير، كان الموساد قد قدّم تقييماً للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) قبل اندلاع الحرب، يشير إلى إمكانية تحقيق تغيير للنظام خلال فترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات. إلا أن الوزراء فهموا أن الخطة تهدف إلى تغيير سريع وشامل، يشمل اغتيال المرشد علي خامنئي، وتقدماً كردياً مسلحاً نحو طهران، مع اندلاع احتجاجات شعبية، والاستفادة من أحمدي نجاد كعنصر مؤثر.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة لم تكن مجرد عملية للموساد، بل مشروعاً سياسياً للدولة بأكملها، صادقت عليه الحكومة، انطلاقاً من قناعة بأن الملف النووي الإيراني لا يمكن حسمه دون تغيير جذري في النظام. ولعب بنيامين نتنياهو دوراً محورياً في تبني هذه الرؤية وصياغتها، خاصة بعد حرب الأيام الاثني عشر. إلا أن هناك فجوة بين الطموح السياسي والإمكانات العسكرية، حيث أقر الجيش الإسرائيلي بعدم قدرته على إحداث تغيير في النظام بمفرده، وركز جهوده على ضرب البنى التحتية العسكرية والنووية.
وبعد صمود النظام الإيراني، تحول الخطاب السياسي الإسرائيلي للحديث عن “تهيئة الظروف” لإسقاطه دون ترجمة عملية. وأعرب قادة عسكريون سابقون عن تحفظاتهم تجاه قدرة إسرائيل على تحقيق ذلك، بينما نفى وزراء مشاركون في القرار وصول تحذيرات جدية إليهم، مما يكشف عن خلل في التنسيق.
خصص التحقيق مساحة واسعة لدور الفصائل الكردية، التي كانت الركيزة الأساسية للخطة، حيث كان من المقرر أن تخترق الأراضي الإيرانية من الغرب وتتقدم نحو طهران بغطاء جوي إسرائيلي. لكن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وصفت الاعتماد عليهم بأنه “وهم استراتيجي” بسبب الانقسامات الداخلية وتعقيدات التحالفات الإقليمية.
وفي تطور لافت، أوقف الرئيس دونالد ترامب الخطة الكردية بعد اتصال هاتفي من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الذي هدد برد عسكري في حال نفذت القوات الكردية توغلها. ويرى الموساد أن الفرصة ضاعت بسبب هذا التدخل، بينما يعتقد بعض الوزراء أن الفشل كان محتوماً.
وصف مسؤولون أميركيون الخطة الإسرائيلية بـ”الهراء”، وانتقدوا تجاهل الموقف التركي وسوء قراءة المصالح الأميركية. واختتم التحليل بالإشارة إلى أن إسرائيل تجاوزت حدودها الاستراتيجية في مغامرتها، وافتقرت إلى تقدير شامل لطبيعة النظام الإيراني وعلاقاته الإقليمية، خاصة الموقف التركي الذي كان كافياً لإفشال الخطة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة