الذكاء الاصطناعي يكشف عن مخاطر صحية خفية في دراسات النوم تتجاوز تشخيص الأطباء


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يكتشف مخاطر صحية جديدة خلال دراسات النوم" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف باحثون عن قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل بيانات دراسات النوم الروتينية، مما يتيح استخلاص مؤشرات حيوية واسعة النطاق للمخاطر الصحية، تفوق بكثير ما يحدده الأطباء عادة. تُجرى دراسات النوم عادة في المختبر لتشخيص انقطاع التنفس الانسدادي النومي، وهو اضطراب يتميز بارتخاء عضلات الحلق وانسداد متكرر لمجرى الهواء أثناء النوم. تجمع هذه الدراسات معلومات عن التنفس، نشاط الدماغ، العضلات، وعوامل أخرى، لكن تركيز الأطباء ينصب بشكل أساسي على مؤشر انقطاع التنفس ونقص التنفس، أو متوسط عدد فترات توقف التنفس والتنفس السطحي في الساعة.
في الدراسة الحديثة، تم تكليف الذكاء الاصطناعي بتحليل أنماط وظائف الأعضاء الدقيقة في أكثر من 10 آلاف دراسة نوم لليلة كاملة، وربط هذه الأنماط بالنتائج السريرية طويلة الأمد المسجلة في السجلات الطبية للمرضى. ووفقاً للبحث المنشور في دورية (نيتشر) العلمية، نجح الذكاء الاصطناعي، مستفيداً من الكم الهائل من البيانات التي غالباً ما يتم تجاهلها، في تحديد خمس مجموعات فرعية ذات دلالة إحصائية من المرضى، لكل منها مخاطر صحية طويلة الأمد متباينة بشكل كبير.
على سبيل المثال، المرضى الذين صنفتهم أنماط بيانات نومهم ضمن المجموعة الأكثر عرضة للخطر، كانوا أكثر عرضة للوفاة بمقدار الضعف خلال السنوات الخمس التالية مقارنة بمن هم في المجموعة الأقل عرضة للخطر، وهو تمييز لم يتمكن مؤشر انقطاع التنفس ونقص التنفس من التقاطه. في هذه المجموعة الأكثر عرضة للخطر، ارتفعت احتمالات الإصابة بقصور القلب بنسبة 65%، والنوبة القلبية بنسبة 84%، والضعف الإدراكي بنسبة 93%، والرجفان الأذيني والصرع بنسبة تزيد على 200%، مقارنة بالمجموعات الأقل عرضة للخطر.
وأشار الباحثون إلى أن الذكاء الاصطناعي أظهر دقة تنبؤية جيدة لكل من الرجال والنساء، على عكس مؤشر انقطاع التنفس ونقص التنفس الذي كان أداؤه أفضل لدى الرجال في الدراسات السابقة. وأكد الباحثون أن النموذج كان بنفس الدقة عند اختباره على مجموعة وطنية منفصلة تضم أكثر من ستة آلاف مريض.
صرحت رينا ميهرا، الأستاذة بجامعة واشنطن وقائدة الدراسة، في بيان: "على مدى عقود، كنا نلخص دراسة النوم الليلي في عدد قليل من المقاييس الموجزة. يمنحنا الذكاء الاصطناعي الفرصة لتجاوز تلك الملخصات والاستفادة من الثراء الكامل لعلم وظائف الأعضاء خلال النوم".
صحة
صحة
صحة
صحة