بزشكيان: صعوبة التواصل مع مجتبى خامنئي.. وتأكيد على وحدة الحكومة مع المؤسسات العسكرية


هذا الخبر بعنوان "بزشكيان: التواصل مع مجتبى خامنئي صعب للغاية حالياً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الأربعاء، أن التواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يواجه صعوبة بالغة في الوقت الحالي. ونقل التلفزيون الإيراني عن بزشكيان قوله إن هذا التواصل "صعب للغاية"، لكنه أضاف أن وجود مجتبى خامنئي يمثل "نقطة قوة كبيرة جداً" بالنسبة لهم.
وأشار الرئيس الإيراني إلى محاولات بعض الأطراف لإحداث انقسام داخل البلاد، مستغلين ما وصفه بـ"ذريعة مرتبطة برسالة المرشد بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن".
يُذكر أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ توليه منصب المرشد الإيراني خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
جاءت تصريحات بزشكيان هذه عقب تأكيده يوم الثلاثاء على عدم استقالته أو تلويحه بالتنحي، مشدداً على تمسكه بمنصبه، وذلك في ظل تصاعد الخلافات داخل مؤسسات الحكم حول المفاوضات وتوزيع النفوذ بين مؤسسات الدولة والأجهزة العسكرية والأمنية، في ظل غياب المرشد مجتبى خامنئي.
وأوضح بزشكيان أن حديثه في بداية العام الثالث من توليه منصبه يأتي رداً على حملة تستهدف إضعاف الحكومة وإظهارها كجهة منقسمة عن مؤسسات الدولة الأخرى. وفي مقتطف من مقابلة تلفزيونية بعنوان "تقرير إلى الشعب"، والتي ستُنشر على أربعة أجزاء، قال بزشكيان: "إذا أردت أن أستقيل، فسأعلن رسمياً أنني استقلت. لن أستقيل، وسأقف".
كما أضاف أن هناك جهات تسعى لإظهار انقسام بينه وبين المرشد، قائلاً: "هؤلاء يريدون صنع خلاف؛ القيادة تقول شيئاً وهم يقولون شيئاً آخر، لكن ما هو ظاهر لا يحتاج إلى بيان".
وشدد بزشكيان على أن حكومته "منسقة بالكامل" مع القوات المسلحة، ورفض الروايات التي تصور الحكومة في مواجهة مع المؤسسة العسكرية. وأوضح أن تلويحه بالاستقالة خلافاً لرغبة المرشد سيُعدّ ظلماً بحق العسكريين الذين يعملون معه، متسائلاً: "إذا هددت بالاستقالة رغم رغبة القيادة، ألن يقفوا ضدي؟ هذا ظلم بحق أولئك الأشخاص". وأضاف: "لدينا تنسيق كامل مع القوات العسكرية. هناك أشخاص يعملون هناك؛ فإذا هددت بالاستقالة رغم رغبة القيادة، ألن يتجهوا نحوي؟ هذا ظلم بحق أولئك الأشخاص".
جاء رد بزشكيان هذا بعد انتشار تسجيل لرجل الدين البارز محمد باقر خرازي، زعم فيه أن بزشكيان استقال أو هدد بالاستقالة 28 مرة منذ توليه الرئاسة عام 2024. ونقلت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن خرازي قوله إن مجتبى خامنئي كتب: "إذا أراد السيد بزشكيان أن يستقيل مرة أخرى، فسأوافق على استقالته". وأضاف خرازي أن هذا الموقف أُعلن "رسمياً وعلناً".
كما قال خرازي إن التحذير المنسوب إلى مجتبى خامنئي دفع بزشكيان وفريقه إلى خفض سقف مواقفهم والتوقف عن التلويح بالاستقالة. ولم يحدد خرازي متى صدر التحذير أو الجهة التي أُبلغت به. يُذكر أن خرازي هو شقيق زوجة مسعود خامنئي، الشقيق الأصغر لمجتبى خامنئي، وابن شقيق كمال خرازي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الذي قُتل في الحرب الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة