خلايا الأوركسين الدماغية: مفتاح الدافع وتحقيق الأهداف وفق دراسة يابانية


هذا الخبر بعنوان "دراسة يابانية تكشف دور خلايا دماغية في الحفاظ على الدافع وتحقيق الأهداف" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة ناغويا اليابانية عن الدور المحوري الذي تلعبه خلايا عصبية تُعرف باسم خلايا الأوركسين في تعزيز الدافع البشري ومواصلة السعي نحو تحقيق الأهداف. وتعمل هذه الخلايا على تحويل توقع المكافأة إلى حافز قوي يدفع الفرد لبذل المزيد من الجهد.
ووفقاً لما نشره موقع سينس ديلي العلمي، فإن الدراسة التي قادها الباحثان هيرويوكي ميزوغوتشي وكيوفومي يامادا من كلية الطب بجامعة ناغويا، أوضحت أن انخفاض نشاط خلايا الأوركسين يؤدي إلى تراجع السلوك التحفيزي لدى الأفراد. وعلى النقيض من ذلك، يرتبط تنشيط هذه الخلايا بزيادة الاستعداد لبذل الجهد اللازم للوصول إلى المكافآت.
وقد استعان الباحثون بنماذج حيوانية في دراستهم لفحص وظيفة هذه الخلايا العصبية، التي تشتهر أيضاً بدورها في تنظيم دورات النوم، والشهية، واستهلاك الطاقة. وتمت متابعة تأثيرها على السلوك المرتبط بالسعي لتحقيق الأهداف. وأظهرت التجارب أن تنشيط خلايا الأوركسين يعزز القدرة على المثابرة والاستمرار في المحاولة، بينما يؤدي تثبيط نشاطها إلى ضعف ملحوظ في الدافع.
كما لاحظ الباحثون ارتفاعاً في نشاط هذه الخلايا عند توقع الحصول على مكافأة، وازدياد استجابتها كلما تطلب الوصول إلى تلك المكافأة جهداً أكبر. وتشير هذه النتائج بقوة إلى دورها الأساسي في الربط بين توقع المكافأة والاستمرار في العمل لتحقيقها.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS)، قد تساهم بشكل كبير في فهم الآليات العصبية الكامنة وراء ضعف الدافع في حالات مرضية مثل الاكتئاب، والإدمان، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. ومن المتوقع أن تدعم هذه النتائج تطوير أساليب علاجية مستقبلية تستهدف هذه الدوائر الدماغية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا