هذا الخبر بعنوان "دواء لهشاشة العظام قد يحد من تلف العمود الفقري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في لندن أن دواءً يُستخدم حالياً لعلاج هشاشة العظام قد يمتلك القدرة على الحد من تلف الأقراص الفقرية وتراكم المعادن في العمود الفقري. هذه النتائج تفتح آفاقاً لتطوير علاجات مبتكرة لآلام الظهر المزمنة الناتجة عن تنكس الأقراص الفقرية.
ووفقاً لموقع سينس ديلي العلمي، فإن باحثين من جامعتي إدنبرة وبريستول قد توصلوا إلى هذه الاستنتاجات من خلال دراسة أجروها على أسماك الزيبرا التي تعاني من خلل جيني مرتبط بالكولاجين. لوحظ لدى هذه الأسماك تغيرات تحاكي أعراض تنكس الأقراص الفقرية لدى البشر، بما في ذلك تراكم المعادن واندماج بعض الفقرات.
وأوضحت الدراسة أن الخلل الجيني يؤدي في مراحله المبكرة إلى تضرر الأنسجة الداعمة بين الفقرات، قبل أن يبدأ تراكم المعادن فيها، مما يسبب زيادة في صلابة العمود الفقري وفقدان مرونته.
قام الباحثون باختبار تأثير دواء من فئة البيسفوسفونات، وهو النوع المستخدم في علاج هشاشة العظام، ووجدوا أنه ساهم في تقليل تراكم المعادن والتغيرات غير الطبيعية في العمود الفقري. كما أظهرت نتائج مشابهة عند تقليل الغذاء أو التأثير في استقلاب الدهون، حيث ساعدت هذه الإجراءات في تخفيف اندماج الفقرات.
نُشرت هذه النتائج في مجلة «Biological Communications» العلمية، وتشير إلى أن تنظيم مستويات الفوسفات ومسارات استقلاب الدهون قد يكون هدفاً واعداً لتطوير علاجات مستقبلية لتنكس الأقراص الفقرية. يأتي هذا في ظل غياب أدوية فعالة حالياً قادرة على إيقاف تطور المرض، واعتماد الحالات المتقدمة أحياناً على التدخل الجراحي.
تقدم هذه الدراسة فهماً أعمق للآليات المرتبطة بتصلب العمود الفقري، إلا أن هناك حاجة ماسة لمزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعالية وسلامة هذه الآليات العلاجية عند تطبيقها على البشر.
صحة
صحة
صحة
صحة