قدرات خارقة لثعبان البايثون تفتح آفاقاً جديدة لعلاج الأمراض المزمنة


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف قدرات بيولوجية لدى ثعبان البايثون قد تسهم في تطوير علاجات لأمراض مزمنة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعتي كولورادو بولدر ونبراسكا الطبية في الولايات المتحدة عن آليات بيولوجية فريدة لدى ثعبان البايثون، تمكّنه من تحمل فترات طويلة دون طعام، ثم استعادة نشاطه الحيوي بسرعة بعد تناول وجبة كبيرة. هذه القدرات قد تساهم في تطوير علاجات مستقبلية لأمراض القلب والسمنة والسكري.
ووفقاً لتقرير نشره موقع الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية NPR، فقد درس الباحثون قدرة البايثون على خفض معدل التمثيل الغذائي خلال فترات الصيام، ثم زيادته بشكل كبير بعد التغذية. وشملت الدراسة ملاحظة تغيرات مؤقتة في حجم القلب والأمعاء والكبد قبل عودة هذه الأعضاء إلى حالتها الطبيعية.
وأوضحت الدراسة أن ثعبان البايثون يستطيع رفع معدل الأيض بما يتراوح بين 10 و40 ضعفاً مقارنة بحالته الطبيعية، مما يسمح له بهضم وجبات كبيرة قد تعادل نصف وزن جسمه، دون أن تتضرر أعضاؤه الداخلية. ويبحث العلماء حالياً في الآليات الجزيئية لهذه القدرة المذهلة.
وأشار الباحثون إلى أن فهم هذه التكيفات الحيوية قد يفتح الباب أمام تطوير أساليب علاجية جديدة تهدف إلى تنظيم الشهية، تحسين حرق الدهون، ودعم أبحاث إصلاح أنسجة القلب بعد الإصابة، بالإضافة إلى معالجة اضطرابات التمثيل الغذائي المرتبطة بالسمنة والسكري.
كما بيّن الباحثون أن دراسة المركبات التي ينتجها جسم البايثون بعد التغذية أسهمت في الكشف عن جزيئات واعدة. فقد أظهرت تجارب مخبرية قدرة أحد هذه المركبات على تقليل الشهية وخفض الوزن لدى فئران مصابة بالسمنة، إلا أن هذه النتائج لا تزال في مراحل البحث ولم تختبر على البشر.
وتؤكد هذه الدراسة أهمية استكشاف القدرات البيولوجية للكائنات الحية، لما يمكن أن توفره من معلومات قيمة لتطوير حلول علاجية مبتكرة لمواجهة الأمراض المزمنة مستقبلاً.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا