ثغرات أمنية في iCloud Private Relay من أبل قد تكشف عنوان IP الحقيقي للمستخدمين


هذا الخبر بعنوان "ثغرات أمنية تهدد خصوصية مستخدمي أبل.. خلل في iCloud Private Relay قد يكشف عنوان IP الحقيقي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تحقيقات أمنية حديثة عن وجود ثغرات في خدمة iCloud Private Relay التابعة لشركة أبل، قد تؤدي إلى كشف عنوان IP الحقيقي لبعض المستخدمين، رغم أن الخدمة صُممت أساساً لتعزيز الخصوصية وإخفاء بيانات التصفح. تُعد ميزة Private Relay إحدى الأدوات الأمنية المتاحة ضمن اشتراكات iCloud+، وتهدف إلى إخفاء عنوان IP وسجلات DNS أثناء تصفح الإنترنت عبر متصفح Safari، من خلال تمرير حركة البيانات عبر طبقات حماية متعددة. إلا أن باحثين في الأمن السيبراني أشاروا إلى وجود مشكلات في طريقة تعامل بعض مكونات النظام مع هذه الحماية.
وبحسب التحقيقات، فإن المشكلة لا ترتبط فقط بخطأ برمجي بسيط، بل بطريقة تصميم تسمح لبعض الطلبات بالعمل خارج نطاق الحماية التي توفرها الخدمة، ما قد يؤدي إلى كشف معلومات عن المستخدم أمام بعض المواقع الإلكترونية.
يرتبط أحد أبرز أوجه الخلل بتقنية مفاتيح المرور (Passkeys)، التي تعتمد على معيار WebAuthn كبديل أكثر أماناً لكلمات المرور التقليدية. فعند استخدام موقع يدعم هذه التقنية، يمكن أن تنتقل بعض عمليات التحقق من داخل متصفح Safari إلى خدمات نظام التشغيل مباشرة. وفي هذه الحالة قد يتم إرسال طلبات اتصال من الجهاز دون المرور عبر خوادم Private Relay. وبسبب تجاوز مسار الحماية، قد يتمكن الموقع الذي يتلقى الطلب من رؤية عنوان IP الحقيقي للجهاز، دون الحاجة إلى تفاعل واضح من المستخدم. وأشار الباحثون إلى أن بعض المواقع قد تستغل هذه الآلية عبر إنشاء طلبات WebAuthn مصممة خصيصاً لاختبار إمكانية الوصول إلى عنوان IP الحقيقي.
لم تقتصر المخاوف على مفاتيح المرور فقط، إذ كشفت الاختبارات عن مشكلات أخرى مرتبطة بمحرك WebKit المستخدم في متصفحات iOS. ومن بين هذه المشكلات:
وأجرى الباحثون اختبارات عملية عبر مواقع مخصصة للكشف عن التسريبات، حيث تمكنت بعض التجارب من إظهار عنوان IP الحقيقي لمستخدمين كانوا يعتقدون أن Private Relay تخفيه بالكامل.
تختلف خدمة iCloud Private Relay عن شبكات VPN التقليدية في نطاق الحماية التي تقدمها. فخدمة أبل تركز بشكل أساسي على تصفح Safari وبعض خدمات النظام، وتعمل كوكيل إلكتروني يعتمد على تمرير البيانات عبر خادمين منفصلين، بحيث لا تمتلك جهة واحدة كامل معلومات المستخدم ونشاطه. أما شبكات VPN فتعمل على مستوى نظام التشغيل بالكامل، حيث تمر جميع الاتصالات الصادرة من الجهاز عبر نفق مشفر، بما يشمل التطبيقات وخدمات النظام المختلفة. كما تمنح خدمات VPN عادة خيارات أوسع، مثل اختيار موقع الخادم وتغيير الموقع الجغرافي الظاهر للمستخدم، وهي ميزة لا توفرها Private Relay التي تركز على الخصوصية أكثر من تجاوز القيود الجغرافية.
لا يعني اكتشاف هذه الثغرات أن جميع مستخدمي iPhone معرضون بشكل دائم لكشف بياناتهم، لكنه يوضح أن أدوات الخصوصية المدمجة في الأجهزة قد تكون لها حدود تقنية. وينصح المستخدمون الذين يحتاجون إلى مستوى أعلى من الحماية، خصوصاً أثناء استخدام شبكات عامة أو التعامل مع بيانات حساسة، بفهم طبيعة الأدوات التي يعتمدون عليها، وعدم اعتبار أي خدمة خصوصية بديلاً كاملاً عن حلول الحماية الشاملة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا