ازدحام خانق في مراكز استبدال العملة بالحسكة.. مطالب برفع السقف وتمديد المهلة


هذا الخبر بعنوان "ازدحام مراكز استبدال العملة في الحسكة.. ومطالبات برفع السقف وتمديد المهلة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد محافظة الحسكة ازدحاماً ملحوظاً في مراكز استبدال العملة، حيث يتوافد عدد كبير من المواطنين لإتمام عملية استبدال العملة القديمة بالجديدة. يواجه المواطنون شكاوى من طول فترات الانتظار ومحدودية المراكز المخصصة، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للاستبدال.
أوضح عبد الرحمن أبو حارث (32 عاماً) من مدينة الحسكة أنه ينتظر منذ الصباح الباكر دوره أمام مركز البريد، مشيراً إلى أن بعض المواطنين يقضون يوماً كاملاً لإنجاز العملية. وأرجع أبو حارث سبب الازدحام إلى الاعتماد على مركز واحد لخدمة مدينة الحسكة وريفها، مما يسبب ضغطاً كبيراً. كما اعتبر أن سقف الاستبدال المحدد بـ25 مليون ليرة يومياً غير كافٍ لمن يملكون مبالغ أكبر، مما يضطرهم للعودة أياماً متتالية، وهو ما يشكل عبئاً على أصحاب الأعمال والموظفين.
أشاد أبو حارث بجهود موظفي البريد الذين يعملون لساعات طويلة، مؤكداً أن المشكلة تكمن في قلة عدد مراكز الاستبدال. وطالب برفع سقف الاستبدال وفتح مراكز إضافية في مختلف مناطق المحافظة لتخفيف الضغط على المواطنين والموظفين.
من جانب آخر، يواجه المواطنون صعوبات في استخدام العملة القديمة في تعاملاتهم اليومية، وفقاً لجمال بكرو (66 عاماً)، موظف متقاعد. أوضح بكرو أنه يتقاضى راتبه عبر “شام كاش”، لكنه غالباً ما يقبل العملة القديمة عند السحب لعدم توفر الجديدة في بعض النقاط. وتزداد المشكلة عند محاولة الإنفاق، حيث تقبل بعض المحال العملة القديمة بينما ترفضها أخرى، مما يضطره للتنقل بين المحال لشراء احتياجاته.
أشار بكرو إلى أنه سحب مليوني ليرة من راتبه، بينما يحتفظ بسبعة ملايين ليرة بالعملة القديمة، وقد أمضى ساعات طويلة في الانتظار لاستبدالها. ويربط بكرو جزءاً من الازدحام بقرب انتهاء المهلة، خشية عدم قبول العملة القديمة بعد ذلك. وطالب بتمديد المهلة حتى نهاية العام لتخفيف الازدحام الحالي.
من جهته، أكد مدير بريد الحسكة، راشد الجريان، أن مؤسسة البريد افتتحت مراكز ومكاتب للاستبدال في عدة مناطق بالمحافظة لتسهيل الخدمة وتقليل الضغط على المراكز الرئيسية. وتشمل هذه المراكز كلاً من القامشلي، والشدادي، وتل حميس، وعامودا، ورميلان، وجوداية، ورأس العين، بالإضافة إلى خدمة الإيداع عبر “شام كاش”.
وأوضح الجريان أن هذه المراكز تتيح إيداع العملة القديمة واستبدالها بالجديدة، مما يحد من عمليات الاستبدال النقدي المباشر. وتعمل المديرية يومياً من الساعة 8:30 صباحاً حتى 7:30 مساءً لإتاحة وقت كافٍ للمواطنين. وأشار إلى أن سقف الاستبدال اليومي البالغ 25 مليون ليرة يهدف إلى تنظيم العملية ومنع السمسرة.
رغم الإجراءات المتخذة وتوزيع المراكز، لا يزال الازدحام يمثل تحدياً، خاصة في مدينة الحسكة، مع استمرار المطالبات بزيادة عدد المراكز ورفع سقف الاستبدال وتمديد المهلة لتسهيل العملية وتخفيف الأعباء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد