مصر تؤكد دعمها لاستقرار سوريا وتشدد على طبيعية العلاقات الثنائية


هذا الخبر بعنوان "القاهرة تدعم استقرار دمشق وتثبت “علاقات طبيعية”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن العلاقات بين القاهرة ودمشق تسير بشكل طبيعي وجيد، مشددًا على دعم مصر لأمن سوريا واستقرارها ووحدة مؤسساتها. وأوضح عبد العاطي، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “الغد” المصرية، أن مصر تعتبر أمن سوريا واستقرارها مصلحة مصرية وعربية، مبينًا استعداد القاهرة لتقديم النصح للجانب السوري حول القضايا التي تمس استقرار البلاد والمنطقة. وأشار الوزير المصري إلى حرص القاهرة على أن تكون العملية السياسية في سوريا شاملة ولا تستبعد أي طرف، مع ضرورة التعامل مع ملف الإرهاب بما يضمن عدم تحول الأراضي السورية إلى مصدر تهديد للدول المجاورة أو المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في سياق تحرك مصري مستمر تجاه الملف السوري، حيث كثفت القاهرة اتصالاتها مع المسؤولين السوريين في الأشهر الماضية، مؤكدة دعمها لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها وتمكين مؤسسات الدولة.
زيارة مرتقبة إلى دمشق
أعرب عبد العاطي عن اعتزامه زيارة العاصمة السورية دمشق “في المستقبل”، دون تحديد موعد، مما يشير إلى استمرار التواصل السياسي بين البلدين. ولفت الوزير المصري إلى وجود زيارات لوفود اقتصادية وتجارية مصرية إلى سوريا، مؤكدًا أن العلاقات لا تقتصر على الجانب السياسي بل تشمل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، قد زار القاهرة في 3 أيار الماضي، والتقى عبد العاطي لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون. وخلال اللقاء، أكد عبد العاطي دعم مصر لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية، مشددًا على ضرورة تمكين مؤسسات الدولة السورية.
كما التقى الوزيران مجددًا في 22 حزيران الماضي على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في عمّان. وبحثا تعزيز العلاقات الثنائية، ورحبا بعقد الاجتماع الحكومي المصري- السوري الثاني على مستوى كبار المسؤولين، بهدف بحث الخطوات التنفيذية لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك.
“نصح الأشقاء”
وفي سياق منفصل، أوضح عبد العاطي أن مصر تنقل أي “أمور أو نصائح” إلى “الأشقاء في سوريا” انطلاقًا من اعتبار أمن سوريا واستقرارها “مصلحة مصرية عربية”.
وكانت القاهرة قد أكدت منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول 2024، ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسسات الدولة، والدفع نحو عملية سياسية شاملة. وفي كانون الأول الماضي، قال عبد العاطي إن مصر تدعم الدولة السورية وتحترم سيادتها، داعيًا إلى تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لاستعادة الاستقرار في البلاد، وإطلاق عملية سياسية شاملة تضم مختلف أطياف الشعب السوري دون تدخلات خارجية.
سياسة
ثقافة
ثقافة
سياسة