75 دقيقة من التمرين المتقطع أسبوعياً: مفتاح لخفض الدهون وتحسين اللياقة البدنية للكبار


هذا الخبر بعنوان "دراسة: 75 دقيقة من التدريب المتقطع أسبوعياً قد تساعد على خفض الدهون وتحسين اللياقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في بكين أن ممارسة 75 دقيقة أسبوعياً من التدريب المتقطع عالي الشدة يمكن أن تسهم في خفض كتلة الدهون وتحسين اللياقة القلبية التنفسية لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة المركزية. وأوضحت الدراسة، التي نشرها موقع ساينس ديلي العلمي، أن هذه الفوائد تتحقق سواء تم أداء التمارين في جلسة واحدة أو موزعة على ثلاث جلسات أسبوعية.
وقد قام باحثون من كلية الصحة العامة بكلية الطب في جامعة هونغ كونغ بإجراء هذه الدراسة، حيث بحثوا تأثير التدريب المتقطع عالي الشدة على الدهون واللياقة القلبية التنفسية لدى البالغين الذين يعانون من السمنة المركزية. وقارن الباحثون بين ممارسة هذا النوع من التمارين مرة واحدة أسبوعياً وتوزيعه على ثلاث جلسات.
تم تقسيم المشاركين في الدراسة عشوائياً إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى مارست التدريب المتقطع مرة واحدة أسبوعياً، والمجموعة الثانية ثلاث مرات أسبوعياً، بينما شكلت المجموعة الثالثة مجموعة ضابطة. استمر البرنامج التدريبي لمدة 16 أسبوعاً، بإجمالي 75 دقيقة من التدريب أسبوعياً للمجموعتين اللتين مارستا التمارين.
أظهرت النتائج بعد انتهاء البرنامج انخفاضاً ملحوظاً في كتلة الدهون ونسبتها ومحيط الخصر لدى مجموعتي التدريب مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما لوحظ تحسن في اللياقة القلبية التنفسية، ولم تظهر فروق كبيرة بين ممارسة التمارين مرة واحدة أسبوعياً وتوزيعها على ثلاث جلسات.
وأوضح الباحثون أن المشاركين في المجموعة الأولى أدوا ثلاث فترات تدريب مدة كل منها 25 دقيقة في اليوم نفسه، مع فواصل للراحة بينها. أما المجموعة الثانية، فقد وزعت الفترات الثلاث على أيام مختلفة. وشملت التدريبات فترات من الجهد المرتفع على جهاز المشي تتخللها فترات تعافٍ بوتيرة أقل، وتمت تحت إشراف مدربين معتمدين.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد توفر خياراً عملياً للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في تخصيص وقت لممارسة الرياضة عدة أيام في الأسبوع. ومع ذلك، أكدوا أن هذه النتائج مرتبطة بالفئة التي شملتها الدراسة، وهم بالغون صينيون يعانون من زيادة الوزن والسمنة المركزية، ولا يمكن تعميمها تلقائياً على جميع الفئات.
وتؤكد هذه الدراسة أهمية الانتظام في النشاط البدني وإجمالي مدته الأسبوعية، مع إمكانية توزيع التمارين وفقاً لظروف الفرد وقدرته. وتبقى ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن من الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة والحد من مخاطر السمنة.
صحة
صحة
صحة
صحة