تخفيف معاناة مرضى الكلى: افتتاح قسم غسيل الكلى الوطني في تدمر بعد رحلة 160 كم


هذا الخبر بعنوان "من تدمر إلى حمص.. 160 كيلومتراً من المعاناة تنتهي بافتتاح قسم لغسيل الكلى في المشفى الوطني بتدمر" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمص - نور طيبة: شهدت مدينة تدمر يوم الأحد الموافق 9 آب 2026 افتتاح قسم غسيل الكلى في المشفى الوطني بتدمر، بحضور معالي وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، ومدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي، ووفد من منظمة الأمين للمساعدة الإنسانية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الحكوميين المحليين. يأتي هذا الإنجاز الهام في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة لسكان تدمر وريفها، ورفع كفاءة المشفى في توفير الرعاية الصحية الضرورية، خاصة لمرضى القصور الكلوي والفشل الكلوي. سيسهم القسم الجديد في توفير جلسات غسيل الكلى للمرضى داخل منطقتهم، مما يغنيهم عن مشقة السفر لمسافات طويلة إلى مناطق أخرى لتلقي العلاج، ويقلل من الأعباء المادية والجسدية المترتبة على ذلك.
وكانت مديرية صحة حمص قد قامت يوم الأربعاء الماضي بتزويد قسم غسيل الكلى في مشفى تدمر بأجهزة حديثة ومتطورة لغسيل الكلى، مقدمة من منظمة الأمين للمساعدة الإنسانية، وذلك بعد الانتهاء من كافة التجهيزات الفنية اللازمة تمهيداً لوضعه في الخدمة. تأتي هذه الخطوة ضمن إطار العمل على تطوير وتعزيز الخدمات الصحية في منطقة البادية السورية.
وفي تصريح سابق لمراسل سانا، أكد الدكتور خالد الحمصي، مدير صحة حمص، أن افتتاح قسم غسيل الكلى يمثل نقلة استراتيجية للقطاع الصحي في البادية السورية، حيث يوفر خدمة نوعية لمرضى الفشل الكلوي في تدمر والمناطق المحيطة بها. وأشار إلى أن المرضى كانوا سابقاً يضطرون لقطع مسافة تزيد على 160 كيلومتراً للوصول إلى مدينة حمص لإجراء جلسات الغسيل الدورية.
وأضاف الحمصي أن افتتاح هذا القسم سيساهم بشكل كبير في تخفيف معاناة المرضى وعائلاتهم، وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة بالقرب من أماكن إقامتهم، مما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة لسكان المنطقة.
ويعد افتتاح قسم غسيل الكلى في المشفى الوطني بتدمر محطة بارزة في مسيرة تطوير الخدمات الصحية في البادية السورية، خاصة فيما يتعلق بتوفير الخدمات التخصصية داخل مناطق سكن المرضى، وتعزيز قدرة المشافي المحلية على تلبية الاحتياجات الطبية المتزايدة.
كما يسلط الافتتاح الضوء على أهمية الشراكة والتعاون بين المؤسسات الصحية والمنظمات الإنسانية في دعم القطاع الطبي وتأمين التجهيزات الضرورية، بما يضمن تقديم خدمات صحية أكثر استدامة وتحسين الواقع الصحي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة خلال مراسم الافتتاح، قام الطفل خالد الشحادة، نجل الشهيد عمر الشحادة، ببدء مراسم الافتتاح، في مشهد حمل دلالات رمزية وإنسانية عميقة عكست الأهمية الكبيرة لهذا المرفق الطبي الجديد لسكان تدمر وريفها. (موقع: أخبار سوريا الوطن)
سوريا محلي
صحة
صحة
سوريا محلي