لعبة "أبالون" الاستراتيجية تخطف الأنظار وتختبر مهارات الزوار في مهرجان صيف سوريا بقلعة دمشق


هذا الخبر بعنوان "”أبالون” تختبر مهارات زوار مهرجان صيف سوريا بقلعة دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قلب قلعة دمشق، وعلى رقعة سداسية تتنافس فيها كرات سوداء وبيضاء، يخوض زوار مهرجان صيف سوريا تجربة فريدة مع لعبة أبالون. هذه اللعبة الاستراتيجية، التي تتطلب تركيزاً عالياً وتخطيطاً دقيقاً وقدرة على استشراف حركة الخصم، نجحت في جذب شريحة واسعة من الزوار، شملت الأطفال واليافعين والكبار على حد سواء.
تُعدّ أبالون جزءاً من مساحة مخصصة للألعاب التشاركية وألعاب الذكاء ضمن المهرجان، والتي تضم أيضاً ألعاباً كالشطرنج والرماية وألعاب التوازن. تهدف هذه المساحة إلى منح الزوار فرصة للتعرف على ألعاب جديدة واختبار قدراتهم فيها.
منافسة استراتيجية على رقعة سداسية
صرح علاء حلاق، المشرف التنظيمي على اللعبة، بأن أبالون كانت من أكثر الألعاب التي أثارت فضول الزوار، حيث دفعت قواعدها غير التقليدية الكثيرين إلى الاستفسار عنها وتجربتها. ظهرت اللعبة لأول مرة في فرنسا عام 1987، وهي من تصميم ميشيل لاليه ولوران ليفي. تدور المنافسات بين لاعبين، يمتلك كل منهما 14 كرة، ويسعى كل منهما إلى دفع ست كرات من كرات منافسه خارج الرقعة.
يسمح للاعب خلال دوره بتحريك كرة واحدة، أو مجموعة متصلة من كرتين أو ثلاث، خطوة واحدة في الاتجاهات المتاحة. أما دفع كرات الخصم، فيشترط التفوق العددي؛ فثلاث كرات قادرة على دفع كرة أو اثنتين، وكرتان تدفعان كرة واحدة، بينما لا يمكن لأي مجموعة دفع مجموعة مساوية لها في العدد.
وأوضح حلاق أن بساطة قواعد اللعبة لا تلغي بعدها الاستراتيجي، إذ يتوجب على اللاعب الحفاظ على تماسك كراته، واختيار اتجاه الحركة بعناية، وتجنب ترك أطراف تشكيله مكشوفة أمام الخصم.
يضم جناح الألعاب أيضاً لعبة Code 5، التي تشبه في فكرتها لعبة XO، لكن بآلية مختلفة لتحريك القطع، بالإضافة إلى الشطرنج والرماية وألعاب تعتمد على التوازن والدقة.
الأطفال ينافسون أصحاب الخبرة
استقطبت أبالون مشاركين من مختلف الأعمار والمستويات، بما في ذلك لاعبون متمرسون في ألعاب التفكير والشطرنج، إلى جانب أطفال خاضوا التجربة لأول مرة وسجلوا نتائج متقدمة. هذا يوضح أن الخبرة المسبقة ليست العامل الوحيد في حسم المنافسة، حيث تمنح سرعة الملاحظة وحسن توزيع الكرات والقدرة على توقع الحركة التالية اللاعبين الصغار فرصة لمنافسة الكبار.
ساهمت المنافسات في جذب زوار جدد إلى طاولة اللعبة، خاصة مع تجمع الجمهور لمتابعة الجولات والتعرف على القواعد قبل المشاركة.
تجربة أولى تشجع على الاستمرار
أكد حلاق أن القائمين على النشاط يركزون على شرح قواعد اللعبة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الزوار لتجربتها، بهدف توسيع دائرة المهتمين بها وتنظيم منافسات مستقبلية. وقال المشارك بشر العبار، الذي جرب أبالون للمرة الأولى في المهرجان، إنه وجدها قريبة من الشطرنج في اعتمادها على التفكير المسبق وقراءة تحركات المنافس، رغم اختلاف أسلوب اللعب. وأوضح أنها تتطلب الدقة في تحريك الكرات واتخاذ القرار المناسب، مما شجعه على مواصلة التدرب عليها.
تتواصل فعاليات مهرجان صيف سوريا في قلعة دمشق حتى الـ21 من آب، وتشمل أنشطة ثقافية وفنية وتعليمية وترفيهية موجهة للأطفال واليافعين والعائلات.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات