وزير الصحة يكشف عن خطة طموحة لمركز أورام الشرقية لخدمة 6 ملايين مواطن وتأهيل الكوادر الطبية


هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة: مركز أورام الشرقية يخدم 6 ملايين ولدينا خطة لتأهيل الكوادر" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الصحة، مصعب العلي، أن مركز الأورام المزمع إنشاؤه في دير الزور سيخدم ما يقارب 6 ملايين مواطن في محافظات المنطقة الشرقية. وأوضح أن اختيار دير الزور كموقع للمركز جاء استناداً إلى عوامل لوجستية واستراتيجية هامة، منها موقعها الجغرافي المتوسط، وقربها من مطار يسهل عمليات نقل النظائر المشعة، بالإضافة إلى وجود جامعة وكليات طبية تشكل بيئة داعمة لتأهيل الكوادر المتخصصة.
وتبلغ مساحة الأرض المخصصة للمشروع 200 دونم، وسيُقام البناء على مساحة تتراوح بين 40 و50 دونماً، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة لتقريب الخدمات الطبية التخصصية من المواطنين وتقليل أعباء التنقل عليهم. ومن المتوقع الانتهاء من الدراسات الفنية خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، على أن تبدأ أعمال التنفيذ مباشرة وتستمر لمدة 30 شهراً تقريباً. وخلال هذه الفترة، ستستمر الخدمات العلاجية المؤقتة عبر مراكز التسريب الكيميائي الحالية مع العمل على تحسينها بشكل تدريجي.
وفيما يخص الكوادر الطبية، أشار الوزير إلى جهود الوزارة لجعل المنطقة الشرقية وجهة جاذبة للكفاءات الطبية، من خلال تطوير مشاريع علاجية نوعية، وتوفير الأجهزة اللازمة، وتحسين الوضع المادي للعاملين في القطاع الصحي بالمنطقة. كما كشف عن خطة لإيفاد كوادر من محافظات دير الزور والرقة والحسكة للتدريب داخل سوريا، مع إمكانية إيفادهم إلى مراكز تخصصية مرموقة في الشرق الأوسط خارج سوريا لمدة لا تقل عن عامين، بهدف اكتساب الخبرات والمعارف اللازمة للعودة وخدمة المنطقة. وأكد الوزير على أن العنصر البشري هو حجر الزاوية في تقديم الخدمات الصحية المتميزة، لذا تولي الوزارة اهتماماً بالغاً بالتدريب والتأهيل وتلبية احتياجات الكوادر الطبية.
وفي سياق متصل، وفي إطار سعي الوزارة لرفد القطاع الصحي بكوادر تمريضية محلية، يجري العمل على إعادة افتتاح مدرسة للتمريض في البوكمال وأخرى في البصيرة. وتهدف هذه الخطوة إلى تأمين كوادر طبية وتمريضية مؤهلة ومدربة من أبناء المنطقة الشرقية. وتتمثل الرؤية المستقبلية في أن تتبع مدارس ومعاهد التمريض لوزارة التعليم العالي بصفتها الجهة المسؤولة عن التعليم، بينما تبدأ وزارة الصحة حالياً بافتتاح هذه المدارس وتجهيزها بالطلاب لاستكمال العملية التعليمية، بما يضمن تخريج كوادر ستجد في وزارة الصحة بيئة عملها الأساسية.
صحة
صحة
صحة
صحة