كولومبيا تعترف بسيادة إسرائيل على الجولان وتعزز علاقاتها مع تل أبيب


هذا الخبر بعنوان "كولومبيا.. “صديق إسرائيل” يعترف بسيادتها على الجولان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الحكومة الكولومبية رسمياً اعترافها بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، مؤكدةً على ما أسمته “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الخارجية”. وأوضحت وزارة الخارجية الكولومبية في بيان صادر يوم الاثنين 10 آب، أن هذا الاعتراف يأتي في ظل “عدم الاستقرار الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط، والأهمية الاستراتيجية لهضبة الجولان لأمن إسرائيل”.
يأتي هذا القرار الكولومبي بعد أيام قليلة من تسلم الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا مهام منصبه، إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران الماضي. وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن القرار الكولومبي جاء نتيجة لسلسلة من التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين.
وشملت هذه التطورات، وفقاً لوزير الخارجية الإسرائيلي، التجديد الكامل والفوري للعلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا وإسرائيل، والتعيين الفوري للسفراء، بالإضافة إلى نقل سفارة كولومبيا إلى القدس. كما تم الاتفاق على إلغاء متطلبات التأشيرات بين البلدين، والعودة إلى اتفاقية التجارة الحرة، وانسحاب كولومبيا من الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية ومن “مجموعة لاهاي”. علاوة على ذلك، تم الاتفاق على تعزيز العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين البلدين.
وقد أعرب ساعر عن شكره لكولومبيا ورئيسها الجديد، الذي وصفه بـ”صديقه العزيز”، على “قراره التاريخي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان”. وأضاف أن هذا القرار جاء عقب لقائه مع الرئيس الكولومبي في السادس من آب الحالي، متعهداً بمواصلة العمل لانضمام المزيد من الدول إلى الولايات المتحدة برئاسة ترامب وكولومبيا برئاسة دي لا إسبرييا، للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، الذي طُبق عليه القانون الإسرائيلي قبل 45 عاماً.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الإسرائيلية الكولومبية شهدت تحسناً ملحوظاً منذ فوز الرئيس الجديد في الانتخابات، بعدما كانت الحكومة السابقة قد قطعت علاقاتها مع إسرائيل على خلفية الحرب التي شنتها على قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023. وقد شارك وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد ألبيردو دي لا إسبيريّا، حيث التقى مع الأخير الذي وصفته هيئة البث الإسرائيلية بـ”صديق إسرائيل”.
ملاحظة حول الاعتراف الدولي: احتل الجيش الإسرائيلي هضبة الجولان السورية في حزيران 1967، وأعلن ضم المنطقة في عام 1981 بقرار من “الكنيست” (البرلمان الإسرائيلي)، وهو قرار لم يحظَ بأي اعتراف دولي. وتؤكد قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية على أن الجولان أرض سورية، وأن سيطرة إسرائيل عليها باطلة ومخالفة للقانون الدولي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول رئيس دولة يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان خلال ولايته الأولى في 2019، وهو ما أثار ردود فعل دولية نددت به، حيث أكدت الأمم المتحدة التزامها بقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة التي تنص على أن الجولان السوري محتل من قبل إسرائيل. جاءت خطوة ترامب آنذاك مع قرب الانتخابات الإسرائيلية، في مشهد مشابه للظروف الراهنة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل، والتي تشير استطلاعات الرأي فيها إلى تراجع شعبية نتنياهو.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة