«الغرانيق البيض»: أربعون عاماً من الشعر والذاكرة الخالدة


هذا الخبر بعنوان "“الغرانيق البيض” ..أربعون عاماً من الشعر والذاكرة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل أربعين عاماً بالضبط، في السادس من أغسطس/آب عام 1986، شهدت مدينة غونيب في داغستان تدشين أول تمثال مستوحى من قصيدة «الغرانيق البيض» للشاعر رسول حمزاتوف، بحضور الشاعر نفسه، ومترجم القصيدة إلى الروسية نعوم غريبنيف، والملحن يان فرانكل. ومنذ ذلك الحين، بدأت مسيرة بناء سلسلة من التماثيل المستوحاة من هذه القصيدة التي أصبحت بمثابة ترنيمة تخليداً لأرواح شهداء الأوطان وضحايا الحروب العدوانية.
وقد حظيتُ بترجمة القصيدة إلى العربية منذ زمن، تبعتها ترجمات عديدة قام بها زملاء آخرون. وتشرفتُ بزيارة مدينة غونيب، والجلوس على الصخرة ذاتها التي كان الشاعر حمزاتوف يستمتع بالجلوس عليها، مطلةً على مناظر المدينة الخلابة، والتي وصفها بأنها أجمل من باريس.
ومن رحم الاحتفال بتشييد تمثال «الغرانيق» في غونيب، ولدت فكرة إقامة مهرجان شعري حمل اسم «الغرانيق البيض»، ليتحول لاحقاً إلى تقليد ثقافي وأدبي سنوي يُقام بين السادس والتاسع من سبتمبر/أيلول، وتتوج فعالياته في الثامن من الشهر نفسه، وهو يوم ميلاد الشاعر العظيم رسول حمزاتوف.
دأب الشعراء والكتاب من مختلف أنحاء روسيا وبعض جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق على المشاركة في فعاليات المهرجان، ليظل «الغرانيق البيض» أكثر من مجرد أمسية شعرية؛ إنه مناسبة لاستحضار الذاكرة، والاحتفاء بالشعر، وتكريم أرواح الغائبين في الحروب.
ومع اقتراب الثامن من سبتمبر/أيلول القادم، تنطلق النسخة الأربعون من المهرجان، لتجدد حكاية «الغرانيق البيض»؛ حكاية الشعر الذي يتجاوز الحدود، والذاكرة التي لا تموت. (أخبار سوريا الوطن)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة