صلح عشائري في أم المياذن بدرعا يعزز السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي


هذا الخبر بعنوان "صلح عشائري في أم المياذن بدرعا يعزز السلم الأهلي في المحافظة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بلدة أم المياذن بمحافظة درعا يوم الإثنين إجراء صلح عشائري بين آل الرويس والمساعيد، وذلك برعاية محافظة درعا وبمشاركة مجلس الصلح العام ووجهاء المحافظة والعشائر. تأتي هذه الخطوة كدليل على الدور المحلي المتنامي في معالجة الخلافات والنزاعات، وترسيخ ثقافة الإصلاح، وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأوضح عضو مجلس الصلح العام في محافظة درعا، غسان المحاميد، في تصريح لوكالة سانا، أن الإصلاح والصلح يمثلان جزءاً أصيلاً من تاريخ المجتمع الحوراني. وأشار إلى أن دور الإصلاح شهد تراجعاً خلال السنوات الماضية بسبب التدخلات والفساد والمحسوبيات، قبل أن يعاد تفعيل هذا الدور من خلال تأسيس مجلس الصلح العام، الذي كان يعرف سابقاً باسم هيئة الإصلاح.
من جانبه، شدد عضو لجنة إصلاح نصيب، المهندس علي زايد الشرف، على أهمية الحفاظ على نتائج الصلح ومعالجة آثار الخلاف، وأن تظل الجهود منصبة على حماية المجتمع من الفتن والنزاعات. واعتبر باسل المحاميد، أحد وجهاء بلدة أم المياذن، أن مثل هذه المبادرات تصب في اتجاه الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي في المحافظة.
ويأتي الصلح في أم المياذن كمثال على أهمية تضافر الجهود المحلية في معالجة النزاعات، وترسيخ ثقافة الصلح والإصلاح، والحفاظ على النسيج الاجتماعي في محافظة درعا، بما يعزز الاستقرار ويفتح المجال أمام معالجة الخلافات بالحوار والتفاهم.
ثقافة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي