برنامج "جسور العمران" بحلب: خطة شاملة لمعالجة الأبنية المتضررة وتأمين عودة آمنة للأهالي


هذا الخبر بعنوان "مناقشة مراحل برنامج “جسور العمران” لمعالجة الأبنية المتضررة في اجتماع بحلب " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اجتماع موسع عقد بمحافظة حلب، تمت مناقشة تفاصيل برنامج “جسور العمران” للاستجابة الطارئة، وهو أحد البرامج التنفيذية المنبثقة عن “رؤية حلب الكبرى”. يهدف البرنامج إلى تنظيم معالجة أوضاع الأبنية المتضررة عبر إطار إجرائي موحد، وضمان عودة آمنة للأهالي إلى مساكنهم.
وأوضحت المحافظة أن البرنامج يعمل على مسارين رئيسيين: الأول يركز على معالجة وترميم الأبنية المتضررة من خلال توفير موافقات سكنية طارئة ضمن مدد زمنية محددة. أما المسار الثاني فهو مسار تحفيزي يشجع الملاك الراغبين على الانتقال إلى المجمعات العمرانية والتجمعات السكنية المنظمة.
وأكد نائب محافظ حلب، علي حنورة، أن البرنامج يجسد التزام المحافظة بضمان عودة كريمة ومستقرة لأهالي حلب إلى مساكنهم، بما يتماشى مع رؤية “سوريا بلا مخيمات”.
من جانبه، أوضح منسق برنامج “رؤية حلب الكبرى” والمشرف على إعداد التعليمات، المهندس علاء الدين الجابري، أن “جسور العمران” يسد فجوة إدارية حيوية بين حدوث الضرر واتخاذ القرار النهائي بشأن الأبنية المتضررة. وأشار إلى أن اسم البرنامج يعكس دوره في الربط بين الوضع الراهن والتخطيط العمراني المستدام.
وتناول الاجتماع أنواع الموافقات السكنية التي يغطيها البرنامج، وتشمل الترميم، والاستكمال الجزئي، وإعادة البناء الكلي. كما تم استعراض آلية استقبال الطلبات عبر مسؤولي المناطق في المحافظة، والمدد الزمنية المحددة للبت فيها.
بالإضافة إلى ذلك، جرى بحث آلية الربط بين الموافقات الفردية ومسار المجمعات العمرانية، مما يتيح لمجموعات الملاك المتجاورين تجميع عقاراتهم والانتقال إلى تنظيم عمراني جماعي أكثر استدامة.
وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين، منهم مسؤولو المناطق والكتل في المحافظة، وأعضاء المكتب التنفيذي لمدينة حلب، ومديرو المديريات الخدمية، بالإضافة إلى ممثلين عن نقابة المهندسين والمجتمع المحلي.
يأتي هذا البرنامج في سياق رؤية “سوريا بلا مخيمات”، التي تهدف إلى دعم عودة الأهالي، وتأهيل المساكن المتضررة، وإزالة الأنقاض.
يذكر أن برنامج “رؤية حلب الكبرى” قد انطلق قبل حوالي 11 شهراً، ضمن جهود إعادة تنظيم التوسع العمراني وتحقيق تنمية تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية، في ظل التحديات التي فرضتها سنوات الحرب، بما في ذلك تضرر البنية التحتية وزيادة الطلب على السكن والخدمات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي