الفضاء العام السوري: تحديات البناء بين تركة الاستبداد وعقبات المرحلة الانتقالية


هذا الخبر بعنوان "الفضاء العام السوري.. بين إرث الاستبداد وهشاشة الانتقال" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب محمد برو واقع الفضاء العام في سوريا، مسلطًا الضوء على مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد في مطلع كانون الأول عام 2024، وكيف أدى حكم حافظ الأسد عبر خمسة عقود إلى مصادرة الحياة العامة وتدجين المؤسسات لصالح السلطة الفردية والأجهزة الاستخباراتية.
يشير المقال إلى أن انهيار النظام لم يقتصر على كونه تحولاً سياسياً فحسب، بل كشف عن فراغ عميق وغياب تام لمفهوم الفضاء العام لدى أجيال نشأت تحت وطأة الرعب والقمع. وفي ظل الدمار الشامل الذي لحق بالبلاد، تبرز اليوم مبادرات مدنية وعمرانية خجولة يسعى من خلالها السوريون للعودة إلى ديارهم وإعادة إعمار ما تهدم، رغم المخاطر الجمة المتمثلة في الفلتان الأمني والنعرات الطائفية والعشائرية وغياب الدعم الحكومي المالي.
يتناول النص تساؤلات ملحة حول قدرة الإدارة الجديدة والمجتمع على ترميم الثقة، ودور قادة الرأي والأحزاب والمثقفين والإعلام في خلق مساحة حرة بعيدة عن هيمنة السلطة. كما يؤكد على أهمية تأسيس كيانات فاعلة، كالبلديات ومجالس المحليات ومنظمات المجتمع المدني على غرار تجربة الخوذ البيضاء أو الدفاع المدني، إلى جانب سن قوانين تكفل حرية الإعلام والأحزاب لضمان الرقابة الشعبية ومنع عودة الاستبداد.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة