إعادة تشكيل توازنات الشرق الأوسط: تقليص النفوذ الإيراني وانحسار الحضور العسكري الأميركي


هذا الخبر بعنوان "الشرق الأوسط بعد الحضور الأميركي.. توازنات جديدة وتقليص للنفوذ الإيراني" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات جيوسياسية بارزة بالتزامن مع دخول الحرب على إيران شهرها الثامن ومواصلة المفاوضات غير المباشرة لضبط إيقاع التفاهمات بشأن مضيق هرمز. وفي هذا السياق، تنفذ الولايات المتحدة انسحاباً عسكرياً من العراق، بعد خطوات مماثلة لخفض الوجود العسكري في سوريا، مما يعكس إعادة نمذجة لشكل التفاعل والتأثير الأميركي في المنطقة وتحميل الأطراف الإقليمية مسؤوليات أمنية مشتركة.
وتشترك كل من سوريا والعراق في تحديات متقاربة، لا سيما فيما يتعلق بالتعامل مع النفوذ الإيراني. ففي دمشق، ساهم سقوط نظام بشار الأسد في تقليص الحضور الإيراني والعمل كحائط صد أمام تهريب السلاح إلى حزب الله في لبنان. وفي المقابل، تسعى الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى تعزيز احتكار الدولة للسلاح وتقويض الفصائل المسلحة خارج المؤسسات الرسمية.
أدى الانخراط الإيراني والتوترات المستمرة إلى تحفيز بناء تحالفات أمنية إقليمية جديدة لمواجهة التهديدات، أبرزها تأسيس تحالف مكة بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، إلى جانب الاجتماعات الدبلوماسية الموسعة التي جمعت قادة دول المنطقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك. وتؤكد هذه التطورات أن أمن الخليج والبحر الأحمر أصبح مرتبطاً بمنظومة دفاعية وترتيبات إقليمية مشتركة تهدف إلى كبح التوسع الإيراني ودعم استقرار الدول.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة