دراسة حديثة تكشف: الإكثار من تناول الأسماك لا يمنع الإصابة بمرض الزهايمر


هذا الخبر بعنوان "دراسة: زيادة تناول السمك لا تخفض بالضرورة خطر الإصابة بالزهايمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: توصلت دراسة علمية أجرها باحثون من جامعة تافتس الأمريكية إلى أن زيادة استهلاك الأسماك لا ترتبط بشكل مباشر بانخفاض احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر على المدى البعيد، على الرغم من الفوائد الكثيرة للأسماك وخاصة الأنواع الدهنية الغنية بأحماض أوميغا 3.
وأفاد موقع Medical Xpress الطبي في تقرير له أن هذه الدراسة اعتمدت على تحليل بيانات 2012 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة ذهنية سليمة، وتمت متابعة حالتهم لمدة 21 عاماً عبر استخدام أسلوب إحصائي يسمى «محاكاة التجربة المستهدفة» لتقدير أثر أنماط استهلاك السمك المختلفة بما يشابه التجارب السريرية.
ولم يجد الباحثون أدلة قاطعة تثبت أن زيادة تناول السمك تسهم في تراجع كبير لخطر الإصابة بمرض الزهايمر على المدى الطويل، حيث كانت فروق المخاطر طفيفة بين مستويات الاستهلاك المتنوعة، حتى بين الأفراد الذين قاموا باستبدال اللحوم بالأسماك.
وبيّن الباحثون أن هذه النتائج تتعارض مع بعض الأبحاث الرصدية السابقة التي ربطت بين تناول السمك وقلة الإصابة بالزهايمر، موضحين أن تلك الدراسات ربما تأثرت بعوامل إضافية، مثل التزام عشاق السمك بأنظمة غذائية صحية أكثر وممارسة أنشطة بدنية منتظمة.
كما أكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني التقليل من فوائد الأسماك الصحية باعتبارها مصدراً أساسياً للبروتين وأحماض أوميغا 3 وعناصر غذائية أخرى ضمن نظام غذائي متوازن، لكنها تدل على نقص الأدلة الحالية التي تجعل من السمك وحده وسيلة وقائية مؤكدة ضد الزهايمر.
وفي الختام، شدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت عوامل مثل العمر وتوقيت الحصول على أحماض أوميغا 3 والسمات الوراثية مثل جين ApoE تؤثر على العلاقة بين الغذاء وصحة الدماغ لتحديد توصيات غذائية دقيقة مستقبلاً، علماً أن مرض الزهايمر هو اضطراب عصبي تدريجي وأبرز أسباب الخرف المفضي لتراجع الذاكرة والقدرات المعرفية.
صحة
صحة
صحة
صحة