انطلاق التحضيرات لمعرض دمشق الدولي بمشاركة واسعة لنحو 1000 جهة من 60 دولة


هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي يستعد لاستقبال نحو 1000 جهة من 60 دولة " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد مدينة المعارض في دمشق لاستقبال نحو 1000 جهة للمشاركة في الدورة 63 من معرض دمشق الدولي المقرر انطلاقها في 26 آب الجاري.
وتمثل هذه الجهات نحو 60 دولة، وفق بيانات المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة، وتشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال، وأجنحة محلية ودولية، إلى جانب جهات خدمية واستثمارية وحرفية.
ويعتبر معرض دمشق الدولي الحدث الاقتصادي البارز لكونه من الملتقيات التجارية التي جمعت على مدى العصور الأسواق والشركات ورجال الأعمال.
وفي دورته الجديدة، يعود المعرض هذا العام بزخم دولي واسع لجهة عدد الجهات المشاركة مقارنة مع الدورة 62 التي كانت الأولى بعد تحرير سوريا وسقوط النظام البائد حيث شاركت فيها 800 شركة محلية ودولية، وأكثر من 20 دولة.
ومن المتوقع أن تسهم زيادة عدد الجهات والدول المشاركة في الدورة 63 في فتح قنوات جديدة للتجارة والاستثمار في مشهد يعكس انفتاح سوريا بشكل أوسع على محيطها الاقتصادي واستعادة حضورها على خارطة الأسواق الإقليمية والدولية.
وفي أجنحة المعرض وفعالياته المختلفة، لا تقتصر الحكاية على منتجات تُعرض أو شركات تلتقي، بل تتسع لتكون مساحةً تتقاطع فيها الخبرات والفرص، ويلتقي فيها المستثمرون ورجال الأعمال للبحث عن شراكات جديدة، وتحويل الأفكار إلى مشاريع، واللقاءات إلى نتائج قابلة للتنفيذ، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون والنمو.
وتمنح هذه المشاركة الواسعة الدورة الثالثة والستين فرصة للتميز لجهة تنوع الأسواق والقطاعات الحاضرة فيها، وتعزز مكانة المعرض كمنصة للتواصل الاقتصادي والاجتماعي.
وتشمل قائمة الدول المشاركة أو الممثلة حتى اليوم وفق بيانات المؤسسة الصين وتركيا والسعودية والإمارات وليبيا والأردن ومصر والعراق والجزائر وإيطاليا ولبنان وفلسطين وجنوب إفريقيا والهند وإندونيسيا وباكستان وسيريلانكا وتايلاند وفيتنام وكمبوديا والسودان، إضافة إلى تمثيل جماعي لنحو 25 دولة عبر غرفة وسط أوروبا.
وأشارت المؤسسة إلى أن المشاركة الألمانية الرسمية تتصدر الحضور الدولي في الدورة الجديدة للمعرض من خلال جناح يضم 13 عارضاً، يرافقه وفد وبرنامج للتعاون مع قطاع المعارض في سوريا، إلى جانب مشاركة تركية بتكليف من وزارة التجارة التركية، كما سيدرج المعرض ضمن برنامج هيئة تنمية الصادرات السعودية.
وأكد المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة في تصريح لـ سانا، أن الدورة 63 ستكون محطة استثنائية في تاريخ الاقتصاد السوري، لما تتضمنه من فعاليات اقتصادية واستثمارية وثقافية واجتماعية، تسهم في دعم المنتج الوطني وتعزيز فرص الاستثمار وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات الاقتصادية.
وأوضح حمزة أن المعرض سيشهد إقامة منتدى دمشق الاقتصادي الأول، بمشاركة شخصيات اقتصادية وحكومية ودولية، مشيراً إلى أن الأيام الثلاثة الأولى من المعرض ستخصص لرجال الأعمال والمستثمرين والفعاليات الاقتصادية، بهدف تعزيز الاستثمار في سوريا، وإتاحة الفرصة لعقد اللقاءات الاقتصادية وبناء الشراكات، فيما ستشهد الأيام الستة الأخيرة فعاليات جماهيرية وثقافية واجتماعية تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
ويأتي معرض دمشق الدولي بدورته 63 ليعيد التأكيد على دوره كمنصة تتجاوز حدود العرض التقليدي، نحو بناء علاقات اقتصادية طويلة الأمد، تتيح للشركات والدول الوصول إلى الأسواق السورية، والتعرف إلى شركاء محليين، واستكشاف فرص الإنتاج والتوريد والاستثمار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد