الحياد فوق الجمر: قراءة في مشاعر التجريد والصمود في زمن الموت


هذا الخبر بعنوان "الحياد فوق الجمر" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتحدث الكلمات بصوت د. ريم حرفوش عن مشاعر حيادية أو مبهمة، متسائلة عن كيفية الكتابة أثناء السير على الجمر بينما تنبض ملامح الوجه بالانتعاش وكأن هناك تجملاً لا كذباً. ليس من الحكمة البوح بما يجول في النفس، حيث تظل الخواطر سجينة قفص وقفل وسجان، حتى التوثيق السري يكشفه سارق متمرس يوهم بالأمان ويقف حارساً ليغفو الإنسان بعد طول سهر ليستيقظ بلا غطاء. نحن نعيش في زمن التجريد من كل شيء، حتى من الأخلاق.
في هذا الواقع، يُطلب منك قطع الذراع والتقاطها لمتابعة الكتابة، أو بتر القدم والتقاطها لمتابعة المسير بالقفز بالعكاز نحو خط النهاية المفتوح للجميع. وعندما يتحول الإنسان إلى وقود لتدفئة الآخرين في ليالي الصقيع، عليه جمع رماده ونثره في السماء ليتم استنشاقه حد الهلوسة والتجول في الأحلام ويهذي الكارهون بالاسم بلا انقطاع. إن الصمت يثير الضجيج، فما لم يُقَل يبقى كحد السيف القاطع، لتكون الحيادية في زمن الموت، وما بين المنفى والاغتراب، مجرد بداية للطوفان بقلم د. ريم حرفوش.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة