مفوضية اللاجئين تحث المجتمع الدولي على استغلال الزخم التاريخي ودعم جهود التعافي في سوريا


هذا الخبر بعنوان "مفوضية اللاجئين تطالب المجتمع الدولي بدعم التعافي في سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، في ختام زيارته التي استمرت أسبوعاً إلى سوريا، المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم المقدم لجهود التعافي في البلاد. وطالب باستغلال “الزخم التاريخي” الناتج عن عودة أكثر من ثلاثة ملايين سوري إلى ديارهم منذ كانون الأول 2024.
وأكد صالح أن التعافي بهذا الحجم “مهمة هائلة لا تستطيع سوريا إنجازها بمفردها”، حاثاً الحكومات والشركاء على ترجمة هذا الزخم إلى دعم ملموس للبنية التحتية والخدمات الأساسية. ويعكس هذا الخطاب تحولاً في الموقف الأممي من سوريا نحو الاعتراف بجدية عملية التعافي والضغط لتوفير التمويل اللازم في ظل الاحتياجات الإنسانية والتنموية الهائلة.
ووصف صالح ما تشهده سوريا بأنه “منعطف تاريخي”، مشيراً إلى عودة أكثر من ثلاثة ملايين سوري من الخارج أو من مناطق أخرى داخل البلاد، مما يدل على “تصميمهم على إعادة بناء بلدهم”. ودعا إلى التحرك بسرعة لتحويل هذا الزخم إلى مشاريع تعافي وسبل عيش وبنية تحتية، بالتزامن مع مواصلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الكبيرة، مؤكداً أن مرحلة المساعدات الإغاثية وحدها لم تعد كافية.
وفي سياق متصل، أكد صالح التزام المفوضية بدعم سوريا في “الانتقال من سنوات النزوح نحو التعافي وإعادة الاندماج والاستقرار”. وقد بحث الرئيس أحمد الشرع مع المفوض، خلال لقائهما في دمشق، سبل تعزيز التعاون ودعم العودة الطوعية والآمنة ومشاريع سبل العيش والتعافي المبكر. كما شملت زيارة صالح محافظات دمشق وإدلب وحلب، حيث التقى مسؤولين وأسراً عائدة ونازحة للاطلاع على التقدم والتحديات على أرض الواقع.
ورغم تفاؤل المفوض، كشفت الزيارة عن تحديات كبيرة تواجه العائدين، تتمثل في تأمين المسكن، واستعادة مصادر الدخل، والوصول إلى الخدمات الأساسية، مما يجعل عملية إعادة الإدماج صعبة وتتطلب استثماراً ضخماً في البنية التحتية ودعم المشاريع الصغيرة وتحسين الخدمات العامة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة