اعتقال الضابط السابق مصعب أبو ركبة في درعا بعد عودته من النمسا ومطالبات بمحاسبته


هذا الخبر بعنوان "سوريا تعتقل ضابطاً سابقاً بعد فراره من النمسا وضحاياه يطالبون بالمحاسبة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبضت قوات الأمن السورية على الضابط السابق مصعب أبو ركبة في محافظة درعا، يوم السبت، بعد عودته من النمسا، حيث صدر بحقه حكم بالسجن ثماني سنوات في قضية تتعلق بانتهاكات بحق معتقلين سوريين. وأكد المحامي والناشط الحقوقي أسيد الموسى لـ”سوريا 24” أن توقيف أبو ركبة جاء بعد جهود واتصالات مكثفة مع الجهات الحكومية والقضائية والأمنية السورية عقب علمه بعودته إلى البلاد.
وأوضح الموسى أن عودة أبو ركبة كانت صادمة للضحايا الذين أمضوا سنوات طويلة في العمل على القضية أمام القضاء النمساوي وإقناعه بمحاكمته. وأشارت وزارة الداخلية السورية إلى أن قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا ألقت القبض على المقدم السابق في فرع الأمن السياسي في الرقة خلال عهد النظام السابق.
وتناول الموسى مسار ملاحقة أبو ركبة مشيراً إلى أنه عمل في الأمن الجنائي بالرقة قبل عام 2011، واتهمه بممارسة التعذيب وانتزاع الاعترافات خلال الاحتجاجات. وتتطابق هذه المعطيات مع ما ورد في ملف محاكمته في النمسا إلى جانب خالد الحلبي، الرئيس السابق للفرع 335 التابع للمخابرات السورية في الرقة، حيث حوكما معاً أمام المحكمة الإقليمية الجنائية في فيينا بشأن انتهاكات بحق ما لا يقل عن 21 شخصاً.
وشمل الملف شهادات لـ 21 شاهداً وضحية تعرضوا لأشكال مختلفة من التعذيب الممنهج داخل مقار المخابرات والشرطة الجنائية. وأصدرت المحكمة النمساوية حكماً بالسجن ثماني سنوات بحق كل من أبو ركبة والحلبي بعد 13 جلسة استماع، في حين غادر أبو ركبة النمسا بصورة قانونية نظراً لعدم نهائية الحكم وكونه طليقاً خلال المحاكمة.
واختتمت المصادر بالتأكيد على أن اعتقال أبو ركبة يمثل رسالة واضحة حول مبدأ عدم الإفلات من العقاب، وسط ترجيحات باحتمال استكمال مسار المحاكمة واستقدام ملف القضية والأدلة إلى الأراضي السورية بالتنسيق مع الجهات القضائية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة